يعقد الأتحاد التونسي للفلآحة و الصيد البحري اليوم الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي الذي سينظر خاصة في سير الموسم الفلاحي.
وخصصت الجلسة لاستعراض الوضع الفلاحي العام وسير موسم الزراعات الكبرى وقطاع تربية الماشية الى جانب متابعة تحركات هياكل الاتحاد لتثمين القرارات الرئاسية المتعلقة بالفلاحة البيولوجية.
وعبر السيد مبروك البحرى عن مشاعر الامتنان للرئيس زين العابدين بن علي لما يتخذه لقطاع الفلاحة والصيد البحرى من قرارات مشيرا بالخصوص الى الاجراءات الرئاسية الاخيرة المتعلقة بتطوير الفلاحة البيولوجية والزيادة في سعر الحليب على مستوى الانتاج وتعميم تجهيز المناطق المروية بمعدات الاقتصاد في الماء.
وأوضح أن المنظمة الفلاحية شرعت في تنفيذ برنامج تحسيسي على المستوى الجهوى لتعريف منتجي الفلاحة البيولوجية بالقرارات الرئاسية وضمان استفادتهم القصوى منها وذلك بمشاركة مختلف الاطراف المعنية بهذا القطاع الواعد.
كما سيتم بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية تنظيم ورشة عمل قصد وضع برنامج عملي متكامل لتنفيذ وانجاح لاستراتيجية التي أذن بها رئيس الدولة لتطوير الفلاحة البيولوجية وذلك يوم 12 فيفرى 2010
.
وفي ما يتعلق بسير موسم الحبوب عبر أعضاء المكتب التنفيذى عن ارتياحهم للتحسن الذى يشهده الموسم خاصة في ولايات الشمال وذلك بفضل الامطار الاخيرة التي ساهمت في تحسن حالة نمو المزروعات.
وفي خصوص قطاع تربية الماشية سجل المكتب التنفيذى ما شهدته مسالك توزيع الاعلاف من تحسن على مستوى التنظيم والمراقبة موكدين على اهمية دعم المربين خاصة في مناطق الوسط والجنوب للمحافظة على قطيعهم وتنميته.
كما تم ضبط برنامج تحرك ميداني لاعضاء المكتب التنفيذى الوطني للمنظمة الفلاحية في الولايات المنتجة للحبوب والولايات المختصة في تربية الماشية لمعاينة الوضع في القطاعين بصفة مباشرة والاطلاع على مشاغل الفلاحين والمربين ومساعدتهم على تجاوز الاشكاليات التي تواجههم.
وكانت الجلسة مناسبة كذلك لتقييم تجربة الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحرى وموسسات البحث العلمي الفلاحي حيث دعا اعضاء المكتب الى ضرورة دعم هذه التجربة وتوسيعها.
UTAP هو الشريك الاقتصادي والاجتماعي الفعال ، الذي يهدف إلى إدماج المزارعين والفلاحين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي وإشراكهم في عملية التنمية. كمايولي اهتمام خاص لصغار الفلاحين والمتوسطين منهمالذين يشكلون الغالبية الكبرى من المنتجين