في اليوم الإعلامي التكويني حول المخاطر في قطاع الزراعات الكبرى وكيفية التحكم فيها:

🔸ضرورة العمل على مقاربة مشتركة للحد من المخاطر
🔸التحيين السنوي للمعطيات الزراعية ورسم خارطة فلاحية حسب الأولويات
🔸دعم منتجي الزراعات الكبرى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب
————————–
في إطار الأيام الإعلامية التكوينية التي ينظمها الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالشراكة مع الاتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين وبدعم من منصة إدارة المخاطر الفلاحية “بارم” والصندوق الدولي للتنمية الزراعية “فيدا”، انعقد اليوم الجمعة 24 أكتوبر 2025 اليوم الإعلامي التكويني الثاني حول “المخاطر في قطاع الزراعات الكبرى وكيفية التحكم فيها” بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة وذلك بإشراف السيد معز بن زغدان رئيس المنظمة وبحضور السيد محمد رجايبية عضو المكتب التنفيذي المكلف بالزراعات الكبرى والسيدة ريم الفرشيشي الكاتبة العامة للاتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين ورئيس الاتحاد الجهوي بجندوبة السيد لطفي الجمازي وثلة من إطارات الجهة والمتدخلين في القطاع.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد معز بن زغدان على أن قطاع الزراعات الكبرى هو قطاع استراتيجي وحيوي في تحقيق الأمن الغذائي وتجسيد السيادة الغذائية إلا أن المخاطر المحدقة به عديدة ومنها التغيرات المناخية والصراعات الجيوسياسية وغيرها من الإشكاليات على غرار ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وغياب الإرشاد والإحاطة في أغلب الحالات علاوة على تشتت الملكية وصعوبة التمويل.
وأكد رئيس الاتحاد في نفس السياق أن المجهود يجب أن يكون على جميع المستويات لتجاوز هذه الوضعية واستشراف مستقبل الحبوب والأعلاف في تونس باعتبارها مكونا أساسيا لسلة الغذاء التونسي هذا بالإضافة إلى تقريب نتائج البحث العلمي وتدعيم البذور المقاومة للجفاف والأمراض والآفات والبقوليات التي تمثل عنصرا أساسيا في التداول الزراعي ومقوما للترفيع في الإنتاجية.
وأثث اليوم الإعلامي التكويني حول المخاطر في قطاع الزراعات الكبرى وكيفية التحكم فيها مداخلة أولى قدمت قطاع الزراعات الكبرى في تونس تحت عنوان “واقع وآفاق انتاج الحبوب في تونس في ظل التغيرات المناخية” قدمها ممثل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وأخرى حول “المخاطر في قطاع الزراعات الكبرى وكيفية التحكم فيها” قدمتها خبيرة مختصة في القطاع.
وتم إثر ذلك مناقشة عديد النقاط من قبل الحضور وتميز النقاش بالتفاعل والثراء بحضور المتدخلين في منظومة الزراعات الكبرى من مهنة وسلطة اشراف ومؤسسات التأمين والمنتجين والإدارات الفلاحية وغيرها.

لقاء السيد محمد الهادي الشيحاوي القائم بأعمال سفارة تونس بروما بالنيابة مع السيد معز بن زغدان

🔴 لقاء السيد محمد الهادي الشيحاوي القائم بأعمال سفارة تونس بروما بالنيابة مع السيد معز بن زغدان، رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025، بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
ويأتي اللقاء على هامش مشاركة رئيس الاتحاد في “المنتدى العالمي للحلول السياسية للزراعة الأسرية” الذي عُقد يومي 24 و25 سبتمبر 2019 تحت عنوان: “الزراعة الأسرية والتحول الريفي الشامل: حلول من أجل التنمية المستدامة في سياق تغير المناخ”.
وتم خلاله التطرق إلى عدد من المشاريع المبرمجة بين المنظمة الأممية والمنظمة الفلاحية وسبل التنسيق من أجل دعمها خدمة للقطاع الفلاحي في تونس.

تنظيم اليوم الإعلامي الإقليمي الأول للتعريف ببرامج التكوين المستمرّ الموجهة للقطاع الفلاحي

في إطار جهوده المتواصلة لمزيد الإحاطة بمنظوريه وهياكله في مختلف جهات البلاد وحرصا على تحديث وتعصير مجالات التكوين بما يتماشى مع التحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي ويستجيب لانتظارات الفلاحين من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية وتطوير تقنيات الإنتاج، انطلق الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الثلاثاء 29 جويلية 2025 في تنظيم اليوم الإعلامي الإقليمي الأول بمدينة الجمّ من ولاية المهدية لفائدة هياكله بولايات سوسة والمهدية والمنستير وصفاقس وذلك للتعريف ببرامج التكوين المستمرّ الموجهة للقطاع الفلاحي بالشراكة مع وزارة التكوين المهني والتشغيل وبإشراف السادة معز بن زغدان رئيس الاتحاد وعادل بن عمر المعتمد الأول بولاية المهدية وضحى بن عبد الله معتمدة الشؤون الاقتصادية بالولاية ومحمد الدقي مدير عام التكوين المستمر بوزارة التكوين وصالح شرف الدين رئيس الاتحاد الجهوي بالمهدية.
وفي كلمته الافتتاحية،أكد السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد أن تنظيم هذه الأيام الإعلامية يندرج ضمن استراتيجية المنظمة ورؤيتها الجديدة ،باعتبارها شريكا فاعلا في هذا البرنامج الوطني، لإعادة هيكلة منظومة التكوين وبناءها على أسس ومقاربات جديدة ترتكز أساسا على التشاركية والاستمرارية بما يضمن تحسين الإنتاج والإنتاجية ويساهم في تحقيق السيادة الغذائية.
وتضمن اليوم الإعلامي تقديم مداخلات ثرية حول أهمية برنامج التكوين المستمر ودوره في تنمية القدرة التنافسية من خلال تطوير الكفاءات وتنمية مهارات وخبرات الفلاحين والبحارة، كما تمّ أيضا شرح وتبسيط آليات وإجراءات البرامج الوطنية للتكوين المستمرّ في المجال الفلاحي

 

.
كما تمّ خلال هذا اللقاء الاستماع لمقترحات كافة المشاركين بخصوص مجالات التكوين المطلوبة وتحديد الحاجيات المعرفية في قطاعي الفلاحة والصيد البحري.
وسجّل هذا اليوم الإعلامي الأوّل مشاركة رؤساء الاتحادات الجهوية وعدد هام من رؤساء الاتحادات المحلية بولايات الساحل وصفاقس وممثلي الهياكل الجهوية لوزارة التكوين المهني والتشغيل وممثلي مختلف الأطراف ذات الصلة بمجال التكوين المهني الفلاحي.

في تقديم كتاب ” اتحاد الفلاحين التونسيين: النشأة، الديناميكية والعلاقات (1956–1987)”

✅ قراءة في تاريخ تونس من خلال نضال الفلاحين
✅ دور المنظمة الفلاحية في بناء دولة الاستقلال
✅ السيادة الوطنية تمر حتما بدعم الفلاح وتمكينه من حقوقه
————————
تم اليوم الاثنين 30 جو

ان 2025 بمقر الاتحاد تقديم وتوقيع كتاب “اتحاد الفلاحين التونسيين: النشأة، الديناميكية والعلاقات (1956-1987)” وذلك بإشراف السيد محمد الشويخي النائب الأول لرئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وبحضور الدكتور محمد ذويب مؤلف الكتاب وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني والإطارات وممثل شركة النشر. 
ويذكر أن الكتاب هو رسالة دكتوراه صادرة عن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بالإشتراك مع دار سوتيميديا للنشر والتوزيع وهو أول بحث أكاديمي يتطرق بالدرس لتاريخ المنظمة الفلاحية رغم صدور عديد المؤلفات في نفس الموضوع إلا أن أهمية الكتاب المذكور هو عرض وثائق تاريخية وأحداث مدعمة بوثائق من أرشيف الاتحاد.
ونوه السيد محمد الشويخي نائب رئيس المنظمة في افتتاحه لحفل التوقيع بمجهود الدكتور ذويب في جمع وتقديم الأحداث التاريخية التي ميزت فترة ما بعد الاستقلال وأهمية الاطلاع على جزء هام من تاريخ تونس من خلال نضال الفلاحين والاتحاد بأشكاله العديدة وذلك من قبل الأكاديميين والباحثين وحتى عموم القراء والمهتمين بالتاريخ في تلك الفترة.
كما أكد أن النضال داخل الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري متواصل لتحقيق السيادة الغذائية وإبلاغ أصوات الفلاحين والبحارة في شتى أرجاء البلاد وما التفاف هذه الفئة الهامة حول منظمتهم إلا ترسيخا لنضالهم وتمسكم بأرضهم ووطنهم منذ ما قبل الاستقلال إلى اليوم.

خلال مشاركته في اللقاء الإعلامي حول الإجراءات الديوانية الخاصة بالتصدير 🟩 رئيس الإتحاد يدعو إلى مضاعفة الجهود و العمل بصفة تشاركية لدفع نسق الصادرات الفلاحية

شارك السيدان نور الدين بن عياد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وفتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي للاتحاد اليوم الخميس 8 فيفري 2024 في اللقاء الشهري الأول من سلسلة “صباحيات التصدير” الذي نظمه مركز النهوض بالصادرات بالشراكة مع الإدارة العامة للديوانة التونسية تحت عنوان: “الديوانة التونسية في خدمة الصادرات، أيّة أدوات واليات لتحسين عملية التصدير الخاصة بك؟”. ويهدف هذا اللقاء إلى مزيد تحسيس وإعلام المؤسسات التونسية خاصة الصغرى والمتوسطة منها، بالإجراءات الديوانية والتسهيلات الجمركية وبكافة المستجدات والمعطيات ذات العلاقة بمجال التصدير. وخلال مداخلته في أشغال هذا الملتقى، أكد السيد نور الدين بن عياد أن قطاع الفلاحة والصيد البحري يتوفر على فرص هامة لدفع نسق التصدير وتعزيز مواردنا الوطنية من العملة الصعبة. وأضاف أن الصيت العالمي الذي تتمتع به المنتوجات الفلاحية والبحرية التونسية أصبح يفرض مضاعفة الجهود والعمل بصفة تشاركية بين المهنة والإدارة لتعزيز تموقع صادراتنا الغذائية في الأسواق الخارجية. ودعا السيد نور الدين بن عياد إلى مزيد مساندة المصدرين الناشطين في المجالين الفلاحي والبحري الذين يضطلعون بدور وطني ويساهمون بنسب هامة في العائدات الجملية للتصدير.

استخدام الطاقات المتجددة في القطاع الفلاحي محور لقاء رئيس الاتحاد بوفد إيطالي

استقبل السيد نورالدين بن عياد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الثلاثاء 30 جانفي 2024 مستثمرين ايطاليين في مجال الطاقات المتجددة الموجهة للقطاع الفلاحي والتي تعتمد على استخدام النظم الشمسية (الفوتوفولتيك)

وتم خلال هذه اللقاء مناقشة إمكانية بعث مشروع نموذجي مشترك تونسي- إيطالي لتعزيز استعمال الطاقات المتجددة في الفلاحة والمساهمة في بلوغ أهداف التنمية المستدامة .
وحضر هذا اللقاء السادة أيوب الكعبي عضو المكتب التنفيذي الوطني و فتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي للاتحاد و منور الصغيري مدير الإنتاج الحيواني.