بيان بمناسبة ذكرى عيد الجلاء

تحيي تونس اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025 في كنف النخوة والاعتزاز ذكرى عيد الجلاء.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية فان الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ومن ورائه كافة الفلاحين والبحارة يترحم على أرواح شهداء تونس البررة ويحيي كل مناضليها..
ولئن تعد هذه المناسبة فرصة ثمينة لاستحضار ملاحم الشعب التونسي وكفاحه البطولي من أجل تحرير الوطن من ربقة الاستعمار وانتزاع استقلاله والذود عن حريته وكرامته مقدما جل التضحيات في ذلك فإنه يؤكد أن معنى الجلاء الحقيقي لا يقتصر على الاحتفاء بجلاء اخر جندي أجنبي من أرضنا العزيزة فحسب بل يتعداه ليجسد طموحا شعبيا في ترسيخ مقومات السيادة الوطنية وتعزيز أركان الاستقلال والمناعة.
كما يجدد الاتحاد تأكيده على انخراطه في مسار الإصلاح الشامل والتغيير الجذري الذي انتهجته بلادنا في مختلف المجالات من أجل تحقيق تطلعات شعبنا وحقه المشروع في الحرية والكرامة والعدالة في إطار خيارات وطنية واعتمادا على الذات أولا.
وفي هذا السياق أيضا يذكر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بأنه لا يمكن تحصين استقلالنا وتأمين سيادتنا الوطنية إلا بتحقيق سيادتنا الغذائية بما يقطع نهائيا مع شتى أشكال التبعية وتداعياتها السلبية على استقلال قرارنا وهو ما يقتضي إيلاء مزيد من العناية بقطاع الفلاحة والصيد البحري والإحاطة به ودعمه وإفراده بتشريعات ثورية تنصف جهود الفلاحين والبحارة وتحفزهم على مزيد البذل والعطاء من أجل تحقيق أمننا الغذائي.
عاشت تونس حرة مستقلة منيعة
عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري قلعة لنضالات الفلاحين والبحارة من أجل خير بلادنا وشعبها

 

الاتحاد يشارك في الندوة العربية حول التنمية الاقتصادية للنساء والفتيات بالوسط الريفي

شاركت السيدة زهرة النفاف عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلفة بالمرأة الفلاحة ممثلة عن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 في الندوة العربية حول التنمية الاقتصادية للنساء والفتيات في الوسط الريفي التي انتظمت بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الوسط الريفي تحت إشراف وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن وبالتعاون مع منظمة المرأة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وبحضور ممثلي الهياكل الوطنية المعنية بالمرأة وعدد من الخبراء والمختصين من تونس والأردن ومصر ولبنان وسلطنة عُمان.
وفي كلمتها خلال الندوة، أكدت زهرة النفاف أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الريفي وفاعلا محوريا في تحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
كما أبرزت دورها في مختلف سلاسل القيمة من الإنتاج إلى التحويل والتسويق وفي بعث مشاريع صغرى ومتوسطة تساهم في خلق الثروة وتوفير فرص التشغيل بالمناطق الداخلية.
وشددت ممثلة الاتحاد على أن تحقيق التنمية الاقتصادية للنساء والفتيات في الوسط الريفي يتطلب رؤية شاملة ومتكاملة ترتكز على التكوين والتمويل لدفع عجلة التنمية المستدامة.
وتضمّنت الندوة شهادات حية لباعثات من الوسط الريفي في مجالات فلاحية متنوّعة إلى جانب عرض منتوجات صاحبات مشاريع ناجحة.

اجتماع إخباري عام ببنزرت لمتابعة الاستعدادات للمواسم الفلاحية وتقييم الوضع القطاعي

انعقد اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025 اجتماع إخباري عام بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري ببنزرت بإشراف السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد وبحضور السيد عادل الماجري رئيس الاتحاد الجهوي والسيدة زهرة النفاف عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلفة بالمرأة الفلاحة وأعضاء المكتب التنفيذي الجهوي ورؤساء وأعضاء الاتحادات المحلية والنقابات القطاعية.
وتم خلال هذا اللقاء التطرق إلى الاستعدادات الجهوية للمواسم الفلاحية القادمة خاصة موسمي الزراعات الكبرى وجني الزيتون حيث تم التأكيد على أهمية توفير المستلزمات الفلاحية في الآجال ومرافقة الفلاحين تقنيا ولوجستيا لضمان إنجاح الموسم.
كما خصص جزء هام من الاجتماع لمتابعة الوضع الراهن لعدد من القطاعات الحيوية أبرزها قطاع تربية الماشية الذي يواجه تحديات عديدة إلى جانب قطاع الصيد البحري وقطاع الخضروات مع التركيز على منظومة إنتاج البطاطا التي تمثل ركيزة أساسية ضمن منظومات الإنتاج الفلاحي بالجهة.
كما تم أيضا التطرق إلى الوضع الهيكلي للمنظمة حيث تم التشديد على أهمية دعم العمل القاعدي وتعزيز التنسيق بين الهياكل الجهوية والمحلية من أجل مزيد فاعلية الأداء التنموي والمهني للمنظمة الفلاحية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الاتحاد على التشاور المستمر مع مختلف الهياكل القطاعية والجهوية والمحلية لمواكبة المستجدات وضمان جاهزية المنظومة الفلاحية والبحرية من أجل تطوير الاداء الفلاحي وتحقيق الأهداف المنشودة.

بنزرت: يوم إعلامي حول التهيئة العقارية والنفاذ إلى التمويل

في إطار مواصلة تنفيذ مشروع الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الدولية لقانون للتنمية (IDLO)حول التهيئة العقارية للأراضي الفلاحية وتيسير النفاذ إلى التمويل، احتضن مقر مجمع التنمية الفلاحية بالمنطقة السقوية بتسكراية من معتمدية بنزرت الجنوبية يوم أمس الثلاثاء 7أكتوبر 2025، فعاليات يوم إعلامي لمزيد التعريف بهذا البرنامج وشرح أهدافه الأساسية.
وانعقد هذا اللقاء بإشراف السيد عادل الماجري رئيس الاتحاد الجهوي وبحضور السيد فوزي شكري المدير الجهوي للوكالة العقارية وممثلين عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وخلايا الإرشاد الفلاحي وعدد من أعضاء المجلس المحلي وممثلين عن السلط المحلية.كما جمع اللقاء عددا هاما من الفلاحين والفلاحات وبعض رؤساء الاتحادات المحلية وعدد من إطارات المنظمة وطنيا وجهويا.
وتم خلال الاجتماع التطرّق إلى عديد المحاور الأساسية المتعلقة بالإشكاليات العقارية والتي تعيق استغلال الأراضي الفلاحية بشكل ناجع وسبل تيسير النفاذ إلى التمويل لتحسين مردودية المستغلات الفلاحية.
ويعد هذا اليوم الإعلامي محطة هامة في تنفيذ مرحلة تشخيص الوضع العقاري والمالي للفلاحين من خلال فتح باب النقاش أمام كل المشاركين للتعبير عن مشاغلهم واقتراحاتهم في هذا المجال مؤكدين أهمية هذا البرنامج في تعزيز استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي وتمكينهم من الآليات الضرورية للنهوض بالقطاع الفلاحي.
وأجمع الحاضرون على أهمية الانخراط في هذه المبادرة التي تترجم حرص الاتحاد والمنظمة الشريكة على دعم الفلاحين في مجابهة الصعوبات العقارية والمالية من أجل تطوير منظومة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.

 

اجتماع المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري

✅ الدعوة إلى تضافر جميع الجهود لإنجاح موسم الزياتين
✅ الاستعداد لجني التمور وتحديد سعر مرجعي مجزي للمنتجين
✅ توفير الأسمدة في الوقت المطلوب وتثمين البذور في الزراعات الكبرى
———————————

اجتمع أمس السبت 4 أكتوبر 2025 بالقيروان المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري برئاسة السيد معز بن زغدان رئيس المنظمة.
وتطرق الاجتماع إلى سير المواسم الفلاحية في مختلف المناطق مع الوقوف على الإشكاليات المتعلقة بها من خلال تدخلات رؤساء الإتحادات الجهوية والحلول المقترحة من قبل الإتحاد ومنظوريه على المستويين الجهوي والوطني.
وتم التطرق بالأساس إلى التحضيرات لموسم جني الزيتون الذي يعتبر على الأبواب بحلول الشهر الحالي وبالرجوع إلى الموسم الفارط الذي كان واعدا.ودعا المجتمعون إلى تفادي الهينات الماضية وبالأساس إلى إضطلاع ديوان الزيت بدوره التعديلي بإقتناء كميات من الصابة وخزنها وتسويقها في مرحلة أخرى.
كما دعا معز بن زغدان رئيس الاتحاد إلى أن يكون إنجاح موسم زيت الزيتون رهانا وطنيا لا بد من كسبه وتحديا ترفعه جميع الأطراف المتدخلة في الداخل والخارج نظرا لإيمان المنظمة الفلاحية بأن القطاع هو من أهم رافعات الميزان التجاري الغذائي ومصدرا مهما للعملة الصعبة في ظل الخيار الوطني بالتعويل على الذات والثروات الوطنية ومن أهمها زيت الزيتون التونسي ذو الصيت العالمي وذهب تونس الأخضر.

 

من جهة أخرى وفي نفس السياق أشار المتدخلون إلى ضعف التمويل في قطاع الزياتين وأن الدور الوطني للبنوك يقتضي تحركها لإنجاح الموسم خصوصا في ظل ارتفاع تكاليف الجني واليد العاملة وكذلك التخزين وطالبوا بأن يخصص خط تمويلي لموسم زيت الزيتون في مراحل الجني والعصر والتخزين والتسويق ليحقق الجدوى الإقتصادية المطلوبة ويضمن ديمومة هذا القطاع الإستراتيجي الواعد.
وفي إطار الإستعداد لموسم الزراعات الكبرى سجل نقص فادح في الأسمدة الكيميائية في ولايات الإنتاج وخاصة الشمال الغربي مما قد يؤثر سلبا على إنطلاق عمليات البذر خصوصا مع إرتفاع المساحات المبرمجة واستبشار الفلاحين بموسم طيب لابد من حسن الإستعداد له في ظل توفر البذور وقد طالب الإتحاد في أوقات سابقة بتثمينها وحسن توزيعها على مناطق الإنتاج.
في ما يخص موسم التمور الذي هو على الأبواب ولإنجاحه أكد رئيس المنظمة على أنه لابد من تحديد السعر المرجعي لدقلة النور وذلك لتغطية كلفة الإنتاج لدى الفلاحين وتشجيعهم على تطوير هذا القطاع الهام الذي يلعب دورا هاما على المستويين الإقتصادي والإجتماعي وقاطرة للتنمية في منطقة الجنوب التونسي
وبالتطرق إلى قطاع الصيد البحري أشاد المتدخلون بجهود السلط في مقاومة الصيد العشوائي والتصدي للمخالفين وكان ذلك من التوصيات التي رفعتها المنظمة في عديد المناسبات لما لذلك من مضار على الثروة البحرية وتأثير سلبي على البحارة وخاصة الصغار منهم في حين دعا الحاضرون مجددا إلى مراجعة منظومة الأجهزة الطرفية ودعم دورها في النجدة والإنقاذ.