———————————

اجتمع أمس السبت 4 أكتوبر 2025 بالقيروان المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري برئاسة السيد معز بن زغدان رئيس المنظمة.
وتطرق الاجتماع إلى سير المواسم الفلاحية في مختلف المناطق مع الوقوف على الإشكاليات المتعلقة بها من خلال تدخلات رؤساء الإتحادات الجهوية والحلول المقترحة من قبل الإتحاد ومنظوريه على المستويين الجهوي والوطني.
وتم التطرق بالأساس إلى التحضيرات لموسم جني الزيتون الذي يعتبر على الأبواب بحلول الشهر الحالي وبالرجوع إلى الموسم الفارط الذي كان واعدا.ودعا المجتمعون إلى تفادي الهينات الماضية وبالأساس إلى إضطلاع ديوان الزيت بدوره التعديلي بإقتناء كميات من الصابة وخزنها وتسويقها في مرحلة أخرى.
كما دعا معز بن زغدان رئيس الاتحاد إلى أن يكون إنجاح موسم زيت الزيتون رهانا وطنيا لا بد من كسبه وتحديا ترفعه جميع الأطراف المتدخلة في الداخل والخارج نظرا لإيمان المنظمة الفلاحية بأن القطاع هو من أهم رافعات الميزان التجاري الغذائي ومصدرا مهما للعملة الصعبة في ظل الخيار الوطني بالتعويل على الذات والثروات الوطنية ومن أهمها زيت الزيتون التونسي ذو الصيت العالمي وذهب تونس الأخضر.

من جهة أخرى وفي نفس السياق أشار المتدخلون إلى ضعف التمويل في قطاع الزياتين وأن الدور الوطني للبنوك يقتضي تحركها لإنجاح الموسم خصوصا في ظل ارتفاع تكاليف الجني واليد العاملة وكذلك التخزين وطالبوا بأن يخصص خط تمويلي لموسم زيت الزيتون في مراحل الجني والعصر والتخزين والتسويق ليحقق الجدوى الإقتصادية المطلوبة ويضمن ديمومة هذا القطاع الإستراتيجي الواعد.
وفي إطار الإستعداد لموسم الزراعات الكبرى سجل نقص فادح في الأسمدة الكيميائية في ولايات الإنتاج وخاصة الشمال الغربي مما قد يؤثر سلبا على إنطلاق عمليات البذر خصوصا مع إرتفاع المساحات المبرمجة واستبشار الفلاحين بموسم طيب لابد من حسن الإستعداد له في ظل توفر البذور وقد طالب الإتحاد في أوقات سابقة بتثمينها وحسن توزيعها على مناطق الإنتاج.
في ما يخص موسم التمور الذي هو على الأبواب ولإنجاحه أكد رئيس المنظمة على أنه لابد من تحديد السعر المرجعي لدقلة النور وذلك لتغطية كلفة الإنتاج لدى الفلاحين وتشجيعهم على تطوير هذا القطاع الهام الذي يلعب دورا هاما على المستويين الإقتصادي والإجتماعي وقاطرة للتنمية في منطقة الجنوب التونسي
وبالتطرق إلى قطاع الصيد البحري أشاد المتدخلون بجهود السلط في مقاومة الصيد العشوائي والتصدي للمخالفين وكان ذلك من التوصيات التي رفعتها المنظمة في عديد المناسبات لما لذلك من مضار على الثروة البحرية وتأثير سلبي على البحارة وخاصة الصغار منهم في حين دعا الحاضرون مجددا إلى مراجعة منظومة الأجهزة الطرفية ودعم دورها في النجدة والإنقاذ.
