مشاركة رئيس المنظمة في المؤتمر الدولي الخامس عشر لاتحاد النحالين العرب

شارك رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري السيد معز بن زغدان في افتتاح المؤتمر الدولي الخامس عشر لاتحاد النحالين العرب والذي ينعقد من 3 إلى 5 ديسمبر 2025 وتستضيفه شرم الشيخ المصرية تحت شعار “تربية النحل في مواجهة التحديات الحديثة” وحضور ممثلي 35 دولة.
ويتضمن المؤتمر إلى جانب أشغاله معرضا لمختلف مشتقات تربية النحل ومحاضرات علمية يؤثثها خبراء من الدول المشاركة وورش عمل تقنية تعرض مختلف التجارب وتطرح الحلول المناسبة للنهوض بقطاع تربية النحل، واعتبر البيان الصادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية أن شعار المؤتمر “يجسد التزام الدول العربية بوضع استراتيجيات متكاملة لتعزيز الإنتاج الزراعي المستدام” وأن الاهتمام العالمي المتزايد بقطاع النحل يدل على دوره المحوري في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
ولدى افتتاحه لأشغال المؤتمر أكد السيد فتحي البحيري رئيس اتحاد النحالين العرب على أن مهنة مربي النحل تمر اليوم باختبار صعب على المستوى المناخي وتراجع المراعي وزيادة استعمال المبيدات والمنافسة الغير شريفة والتلوث البيئي وغيرها إلا أن النحال العربي صامد أمام هذه التحديات ومن الضروري أن يلقى المساندة من قبل بلده وهياكله المهنية في مختلف البلدان.

رئيس الاتحاد ضيف شرف مهرجان العسل المصري بالقاهرة

حل السيد معز بن زغدان رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ضيف شرف على مهرجان العسل المصري بالقاهرة وذلك بحضور عديد الشخصيات منها فتحي بحيري رئيس اتحاد النحالين العرب ونقيب الفلاحين المصريين سيد خليفة وممثلي وزارة الزراعة المصرية وضيوف أجانب وعرب.
ويعتبر المهرجان الذي يشارك فيه عديد المنتجين والمحولين من مختلف الولايات المصرية منصة رئيسية للتعريف بالعسل المصري ومنتجات خلية النحل، وأثث المهرجان مجموعة من الأجنحة تضم عديد أصناف المحلية إلى جانب مشتقات العسل وحبوب اللقاح وغيرها من المنتجات ذات الاستعمال الطبي والجمالي، وقد لاحظ الزوار تطورا ملحوظا في طرق التعبئة والتغليف وتقديم المنتجات المعروضة سيما أن النحالين المصريين يتطلعون إلى غزو ​​مزيد من الأسواق العربية والدولية وتحقيق القيمة المضافة والاقتصادية.
واطلع رئيس الاتحاد على المنتجات ذات العلاقة بتربية النحل وكيفية التكيف مع مختلف المتغيرات وخاصة منها المناخية التي تضع مستقبل هذه المنظومة على المحك وقد سبق ونبهت عديد الأطراف إلى تناقص أعداد النحل بسبب الجفاف وتقلص الغطاء الغابي والتلوث مما قد ينذر بزوال الزراعات والطعام إذ لم تتم معالجة ذلك في أسرع الأوقات.

الاتحاد ينظم سوقا من المنتج إلى المستهلك في مدينة حلق الوادي

في إطار مشروع الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الأممية للأغذية والزراعة “فاو” وبالتعاون مع بلدية حلق الوادي والذي يهدف إلى اختزال مسالك التوزيع والحد من إهدار الطعام، تم اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025 تنظيم سوق من المنتج إلى المستهلك بمدينة حلق الوادي قصد تقريب المستهلك من المنتج والفلاح ومزيد التعريف بالمنتجات مثبتة الأصل والبيولوجية.

وتضمن السوق منتجات عديدة موسمية وأخرى محولة مثل البسيسة وعصير اليقطين والرب والعسل وزيت الزيتون وحتى مواد التجميل المشتقة من المنتجات الفلاحية.
كما تم على هامش السوق تقديم طرق تجفيف الغلال والخضر بالإضافة إلى تجربة إعادة تدوير المخلفات الخضراء والفضلات العضوية لاستعمالها كمستسمد طبيعي.
ولدى افتتاحه للسوق ، أكد السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على أهمية مثل هذه الأسواق في تقصير مسالك التوزيع وعرض المنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية بأسعار تفاضلية ومجدية من الناحية الاقتصادية للفلاح.
كما أثنى على أهمية تثمين الفضلات العضوية على مستوى البلديات للحد من مظاهر التلوث واستعمالها في المساحات الخضراء.

سوقا من المنتح إلى المستهلك

في إطار مشروع مسالك التوزيع القصيرة وتثمين المنتجات الفلاحية، ينظم الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يوم  الخميس 6 نوفمبر 2025 “سوقا من المنتح إلى المستهلك” بمدينة حلق الوادي وذلك بالتعاون والشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” وبلدية حلق الوادي

تنظيم الدورة الأولى لصالون الوسط للإنتاج الفلاحي والتكنولوجيات الحديثة

✅ أكثر من 40 عارضا
✅ سوق من المنتج إلى المستهلك
✅ عرض معدات وتقنيات ذكية
✅ ورشات وندوات علمية
✅ لقاءات شراكة وفرص استثمارية
———————-

انتظمت اليوم الاثنين 20 أكتوبر 2025 بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان، ندوة صحفية خصّصت للإعلان عن تنظيم الدورة الأولى لصالون الوسط للإنتاج الفلاحي والتكنولوجيات الحديثة التي ستُقام من 30 أكتوبر إلى 02 نوفمبر 2025 بمركز المعارض بالقيروان.
وأكد السيد المولدي الرمضاني رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري خلال كلمته بالمناسبة أن هذا المعرض يُعدّ الأول من نوعه في الجهة ويهدف إلى تثمين المنتوج الفلاحي المحلي وربط الفلاحة بالتكنولوجيا الحديثة بما يساهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات.

كما أشار إلى أن المعرض سيوفر فضاء مفتوحا للفلاحين والمستثمرين والباحثين للاطلاع على اخر المستجدات في القطاع الفلاحي من معدات وتقنيات ذكية إضافة إلى تنظيم ورشات وندوات علمية بمشاركة خبراء وفنيين في القطاع الفلاحي.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه الدورة أكثر من أربعين عارضا من مختلف المناطق كما سيتم في إطار المعرض تنظيم سوق من المنتج إلى المستهلك يمكّن الزوار من اقتناء منتجات فلاحية محلية مباشرة من منتجيها في خطوة تهدف إلى دعم الفلاح وتقريب المنتوج من المواطن.
كما ستحظى هذه التظاهرة الفلاحية بمشاركة واسعة من عديدة المؤسسات الناشطة في المجال الفلاحي إلى جانب تعاونيات فلاحية ومجامع تنمية وشركات ناشئة مختصة في التكنولوجيا الفلاحية.
وحضر الندوة الصحفية عدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية و الجهوية وممثلون عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي الجهوي.

شارع بورقيبة يحتضن سوقا من المنتج إلى المستهلك

في إطار مشروع الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الأممية للأغذية والزراعة “فاو” المتعلق باختزال مسالك التوزيع والحد من إهدار الطعام تم اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025 بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تنظيم سوق من المنتج إلى المستهلك وذلك بهدف تقريب المستهلك من المنتج والفلاح ومزيد التعريف بالمنتجات مثبتة الأصل.
ويهدف المشروع إلى إرساء أساليب الحد من هدر الطعام في المحيط الحضري من أجل نظم غذائية مستدامة بالاشتراك مع بلديتي تونس وحلق الوادي والتصرف المستدام في المساحات الخضراء في المدن بإعادة تدوير النفايات العضوية واستعمالها.
وتضمن السوق منتجات عديدة على غرار الدقلة ومشتقاتها والرمان والتين الشوكي (الهندي) والمواد الغذائية المشتقة من الحبوب التونسية والبقول والمربى والعسل الطبيعي والحلزون والسمان والأسماك المنتجة في الأقفاص العائمة وغيرها ولاقت كلها إعجاب الزوار التونسيين وكذلك الأجانب من رواد الشارع الرئيسي بالعاصمة وذلك لجودتها الممتازة وأسعارها المقبولة.
وفي زيارته للسوق اطلع السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على آراء الفلاحين المشاركين وعن رغبتهم في تطوير مثل هذه التظاهرات وتعميمها على مناطق الجمهورية وعلى الإشكاليات التي تعترضهم خاصة في التنقل بين الولايات لعرض منتجاتهم وتسويقها والتعريف بها.