بلاغ

يتابع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ببالغ القلق فقدان خمسة (05) بحارة بميناء طبلبة من ولاية المنستير منذ ليلة البارحة الاثنين 19 جانفي 2026 إثر خروجهم في رحلة صيد ولم يتم العثور عليهم إلى حد الان.
وإزاء خطورة الوضع وما يكتنفه من مخاطر تهدّد أرواح البحّارة، فإن الاتحاد يدعو السلط المحلية والجهوية وكافة الهياكل المعنية عرض البحر وعلى رأسها الحرس البحري والجيش الوطني والديوانة وديوان البحرية التجارية والموانئ إلى التدخل العاجل وتكثيف عمليات البحث والإنقاذ وتسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة لتحديد موقع البحارة المفقودين وإنقاذهم في أسرع الاجال.
كما يهيب الاتحاد بكافة البحارة ووحدات الصيد والمواطنين إلى مدّ يد العون والتبليغ عن أي معطيات قد تفيد عمليات البحث مؤكدا في الان ذاته تضامنه الكامل مع عائلات البحارة المفقودين ومتابعته الحثيثة لتطورات الوضع إلى حين اتّضاح مصيرهم.
حفظ الله بحارتنا وأعادهم سالمين إلى ذويهم.

في الاجتماع الدوري السابع للمجلس المركزي

✅ الدعوة مجددا لإنقاذ موسم الزيتون والتجند التام لذلك
✅ ضرورة توفير البذور والأسمدة لموسم الحبوب في أسرع الآجال
✅ تطوير خطة لتمويل المواسم الفلاحية وحل إشكالية المديونية
—————————-

انعقد اليوم السبت 15 نوفمبر 2025 المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في دورته السابعة بمدينة القيروان وبرئاسة السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد وتناول جدول أعمال المجلس تقدم مختلف المواسم الفلاحية والمقترحات التي قدمتها المنظمة في ما يخص قانون المالية بالإضافة إلى سير عمل الاتحاد وتوجهاته المستقبلية.
واستأثر موسم الزيتون بنصيب هام من النقاش والاقتراحات نظرا لأهميته الاقتصادية والاجتماعية وكذلك دوره في توفير العملة الصعبة وإحداث التوازن في الميزان التجاري الغذائي، إلا أن هذه الأهمية لا تقابلها إجراءات ناجعة لتثمين الصابة والاستفادة منها من الناحية الاقتصادية سيما أن المنتجين في مختلف المناطق استعدوا للجني رغم الصعوبات وراهنوا على الجودة.
ورغم دعوات الاتحاد منذ شهر جوان الفارط بحسن الاستعداد لانطلاق موسم الزيتون، لم يكن في المستوى المطلوب إذ أن الصابة الاستثنائية لم تقابلها إجراءات استثنائية من قبل سلطة الإشراف مما أدى إلى تدني الأسعار مقابل غلاء اليد العاملة وارتفاع كلفة الإنتاج. واستنكر الحاضرون ما ورد في بلاغ الديوان الوطني للزيت والذي لم يتطرق إلى أي إجراء لفائدة صغار الفلاحين ولم يأخذ بعين الاعتبار مشاكل المنظومة.
وبالتطرق إلى موسم الزراعات الكبرى الذي لا يقل أهمية عن الزياتين فإن أغلب الجهات تشتكي نقص مادة الـ”د أ ب” اللازمة عند البذر بالإضافة إلى عدم توفر البذور الممتازة رغم أن الموسم الفارط كان واعدا وبدت المؤشرات إيجابية في توفر البذور إلا أن ممثلي الاتحاد في مختلف المناطق لم يسجلوا ذلك على المستوى الميداني.

وفي منحى متصل بالقطاع الفلاحي تطرق المجلس المركزي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري إلى المقترحات التي تقدمت بها المنظمة في ما يخص قانون المالية 2025-2026 ومنها معالجة المديونية واقتراح طرح الفوائض وجدولة الديون لإعادة الفلاحين المعنيين لدائرة الإنتاج وتجاوز هذه المعضلة بالإضافة إلى عديد المقترحات الأخرى الهامة على غرار مراجعة منحة المحروقات وتحيينها بالإضافة إلى إقتراح إسناد منحة لإعادة تكوين قطيع تربية الماشية لحل إشكال اللحوم الحمراء والألبان وتجنب الأزمات وغلاء الأسعار.
وفي ما يخص قطاع الصيد البحري أثار الحضور تردي البنية التحتية لموانئ الصيد البحري التي وصفت بالكارثية ونقص الرافعات وهو إشكال قديم لم تقع معالجته وطالب هؤلاء بتطبيق كراس شروط تربية الأحياء المائية لتجنب عديد الإخلالات في المناطق المعنية والتي اشتكى منها البحارة وعمقت أزمتهم.

يوم إعلامي حول زراعة السلجم الزيتي بالمحمدية

في إطار دعم التنوّع الزراعي وتشجيع الزراعات البديلة، انتظم يوم الخميس 30 أكتوبر 2025 يوم إعلامي حول زراعة السلجم الزيتي بالمحمدية بإشراف السيد الكيلاني الساحلي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري ببن عروس وبحضور السيد معتمد المحمدية والسيد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية وممثل عن الولاية إلى جانب عدد من الإطارات الفنية والفلاحين.
وتم خلال هذا اللقاء التعريف بزراعة السلجم الزيتي وأهم مميزاتها باعتبارها زراعة سابقة مفيدة للتربة وذات قيمة مضافة عالية من حيث المردودية في إنتاج الزيت النباتي والفيتورة بما يساهم في تقليص التوريد ودعم الاكتفاء الذاتي الوطني.
كما تطرّق النقاش إلى أهمية الالتزام بالحزمة الفنية الخاصة بهذه الزراعة لضمان أفضل النتائج مع التأكيد على استعداد مختلف الأطراف المتدخلة لتقديم الإحاطة التقنية والمرافقة اللازمة للفلاحين خاصة منهم الفلاحون الجدد الذين يعتزمون الانخراط في هذه التجربة الواعدة.

ويأتي هذا اليوم الإعلامي في إطار جهود الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري الرامية إلى تعزيز الثقافة الزراعية الحديثة وتثمين الزراعات الزيتية المستدامة خدمة للفلاح وللاقتصاد الوطني.

الاتحاد الجهوي للفلاحة بجندوبة ينظم يوما إعلاميا حول زراعة السلجم الزيتي

نظّم الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025 بمقر المعهد الوطني للزراعات الكبرى ببوسالم ، يوما إعلاميا جهويا حول زراعة السلجم الزيتي بإشراف والي الجهة وذلك بالشراكة مع المعهد الوطني للزراعات الكبرى وشركة حبوب قرطاج وبالتعاون مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
وشارك في هذا اليوم كلّ من:
🔸السيد شكري الرزقي، نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري.
🔸السيد لطفي الجمّازي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة.
🔸السيد طارق الجراحي، المدير العام للمعهد الوطني للزراعات الكبرى.
🔸السيد ماهر عفّاس، المدير العام لشركة حبوب قرطاج،
🔸السيدة مفيدة الشاوش، رئيسة قسم الإرشاد بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة.
إلى جانب حضور السادة معتمدي بوسالم وبلطة بوعوان وعدد من رؤساء المجالس المحلية وخلايا الإرشاد الفلاحي والاتحادات المحلية وممثلي شركات التجميع إضافة إلى مجموعة من الفلاحين من مختلف مناطق الجهة.
ومثل هذا اللقاء فرصة للتعريف بأهمية زراعة السلجم الزيتي باعتبارها من الزراعات الواعدة والمستدامة لما توفره من مردودية عالية وفوائد بيئية واقتصادية هامة. كما تمّ عرض تجارب ميدانية ونقاش آفاق تطوير هذه الزراعة وتوسيع مساحتها في ولاية جندوبة.
وأكد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لتشجيع الفلاحين على اعتماد هذه الزراعة بما يساهم في دعم القطاع الفلاحي وتنمية الإنتاج المستدام بالجهة.