يحيي الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بكل اعتزاز اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026 العيد الوطني للفلاحة الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء الزراعي، وهي مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها نضالات وتضحيات أجيال من الفلاحين والبحارة الذين ساهموا في معركة التحرر الوطني وفي استرجاع الأراضي الفلاحية التونسية وترسيخ السيادة الوطنية على مقدرات البلاد وثرواتها.
وتمثل هذه المناسبة محطة متجددة للتأكيد على الدور الاستراتيجي لقطاع الفلاحة والصيد البحري في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز مقومات السيادة الوطنية في ظلّ ما تعيشه بلادنا من تحديات إقليمية ودولية متسارعة وما تفرضه من ضرورة دعم مقومات السيادة الوطنية وتعزيز القدرة الإنتاجية للبلاد.
ويؤكد الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري دعمه لكل المبادرات الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي والبحري وتحسين أوضاع الفلاحين والبحارة كما يجدد حرصه على المساهمة الفاعلة في دعم كل المقاربات التشاركية والحوار البنّاء بما يعزز الإنتاج ويدفع الاستثمار ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما يثمّن الاتحاد ما تبذله الدولة من جهود متواصلة لدعم القطاع ومساندة المنتجين ويجدد استعداده للمساهمة الفاعلة في كل البرامج والتصورات الكفيلة بتطوير الفلاحة التونسية والمحافظة على ديمومتها وقدرتها على رفع التحديات الراهنة والمستقبلية.
ويجدد الاتحاد دعوته إلى إحداث المجلس الأعلى للسيادة الغذائية كالية وطنية جامعة من شأنها دعم الأمن الغذائي وتعزيز الحوكمة القطاعية وتوحيد الجهود الوطنية في هذا المجال الحيوي.
وإذ يحيّي الاتحاد مجهودات الفلاحين والبحارة الذين يواصلون العمل والإنتاج والعطاء خدمة لتونس رغم الصعوبات، فإنه يدعو إلى مزيد توحيد الجهود الوطنية من أجل إنجاح مسار الإصلاح الوطني وتحقيق تطلعات الشعب التونسي في التنمية والاستقرار.
وسيظل الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وفيا لدوره الوطني والتاريخي مدافعا عن قضايا منظوريه ومساندا لكل ما من شأنه أن يعزز مكانة الفلاحة والصيد البحري كركيزة أساسية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية.
عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري
عاش الفلاحون والبحارة حماة للثروة الوطنية
عاشت تونس حرّة منيعة أبد الدهر.