بحث سبل إرساء شراكة استراتيجية من أجل فلاحة ذكية ومستدامة

استقبل السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يوم الأربعاء 8أفريل 2026 بمقر الاتحاد، ممثلين عن مكتب CTE Consulting Développement لبحث سبل إرساء شراكة استراتيجية تهدف إلى الانتقال نحو فلاحة ذكية ومستدامة.
وتم خلال اللقاء الذي حضره أيضا السيد محمد رجايبية عضو المكتب التنفيذي الوطني ،التأكيد على أهمية اعتماد التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة والطاقات المتجددة لمجابهة التحديات الراهنة خاصة التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية وارتفاع كلفة الإنتاج بما يعزز نجاعة القطاع الفلاحي ويدعم مسار التنمية المستدامة.

بحث اعتماد تجهيزات جديدة في قطاع الصيد البحري

استقبل السيد صالح هديدر نائب رئيس الاتحاد المكلف بالصيد البحري يوم الأربعاء 1 أفريل 2026 ممثلين عن شركة Hydro Echotech الفرنسية المختصة في تطوير وتركيب تجهيزات حديثة تهدف إلى تقليص استهلاك المحروقات على متن مراكب الصيد البحري بنسبة تصل إلى 20%.
وتم خلال اللقاء استعراض خصائص هذه التكنولوجيا الجديدة وسبل اعتمادها في القطاع بما يساهم في الحد من كلفة التشغيل ودعم مردودية نشاط الصيد البحري.
كما تم الاتفاق على إنجاز تجربة ميدانية لهذه التجهيزات في الفترة القادمة وذلك لتقييم نجاعتها ومدى ملاءمتها للواقع التونسي قبل تعميمها.

منور الصغير يكشف أسباب الارتفاع الجنوني لأسعار اللحوم الحمراء و يؤكّد أن آخر إحصاء للقطيع كان سنة 2004-2005

في حوار خاص لتونس الرّقمية تحدّث منور الصغير مدير الانتاج لحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري، على أسباب ما نشهده اليوم من غلاء على مستوى اسعار اللحوم الحمراء، وقال ان هذا الوضع هو نتيجة تراكمات و تحديات كان يعاني منها قطاع الانتاج الحيواني منذ مدّة طويلة.

و أكّد أنّ الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري دعا منذ سنوات لضرورة الحدّ منها ومن تأثيراتها، و هذا تقريبا منذ 10 سنوات، حيث نبّه الاتحاد لكون وضع الانتاج الحيواني ليس في المستوى المطلوب.

الجفاف و غلاء الأعلاف على امتداد سنوات جعل الانتاج الحيواني يعاني من تداعيات كبيرة

و أشار المتحدّث إلى كون هذه التحديات كان سببها الاساسي و بدرجة أولى هو التغير المناخي حيث عاشت تونس فترة جفاف طويلة و طويلة جدا، و كان بذلك تأثير المناخ قوي جدا، مع معانات العجز الهيكلى على مستوى الموازنة العلفية يتراوح ما بين 15 و 35 %، أي أنّ المعدل في حدود الـ 25 %، ما يعني أنّ الموارد العلفية المتاحة غير قادرة على تلبية حاجيات القطيع.

و قال الصغير إنّ هذه المشاكل جعلت الانتاج الحيواني في تونس مرتبط ارتباط وثيق جدا بالعالم الخارجي و بسلعنة الموارد العلفية التي تخضع للسوق العالمية و للبورصة.

مع العلم أنّ تونس تقوم بعملية توريد الأعلاف بالعملات الاجنبية اي بالدولار و اليورو، و في المقابل التداول المحلي يتمّ باعتماد الدّينار التونسي، أي أنّ ارتفاع مادة من المواد مثل الذرة او فيتورة الصوجا أو الشعير بـ 30 دولارا هي تقريبا زيادة بـ 90 دينارا و قد تصل حتى الـ 100 دينار، و التأثير في مثل هذه الحالة على السوق المحلية يكون قويا، وفق تعبيره.

عدم تطوّر المقدرة الشرائية للتونسي ساهم في عدم مواكبة تطور أسعار اللحوم الحمراء

و تابع عضو اتحاد الفلاحة القول إنّه مع هذه العوامل، المقدرة الشرائية للتونسيين لم تتطور كثيرا و ذلك لكونها مرتبطة أساسا بفرص التشغيل و بالأجور و بعدد آخر من الجوانب، ما نتج عنه عدم القدرة على التحكم في الاسعار مقابل صعوبة مواكبة المواطن التونسي لهذا الغلاء المشط.

و كشف محدث تونس الرقمية أنه إضافة لجملة هذه المشاكل المشار إليها هناك عوامل أخرى متعلّقة  بالحوكمة و لم ترتقي إلى المستوى المطلوب خاصة في علاقة بالادارات المعنية بمنظومة الانتاج الحيواني و التي هي عديدة و متعدّدة و لكن غياب التنسيق فيما بينها أثّر سلبيا،  خاصة و انّ اللحوم الحمرء هي جزء  من قطاع تربية الأبقار و انتاج الألبان في تونس.

انخفاض أسعار بيع الحليب كان له تأثير على أسعار اللحوم الحمراء

و أوضح أنّ هذا القطاع بدوره يمر بعديد الصعوبات على مستوى الاسعار و التي هي في حدود 1340 مليم للتر الوحد عند البيع من المنتج، وهي تسعيرة البعيدة كلّ البعد على التكلفة ما أدى لعزوف عدد من الفلاحين على مواصلة النشاط او الحدّ من توفير الاعلاف الامر الذي ما أدى إلى تراجع الانتاج أو التفريط في أعداد كبيرة من القطيع و هذا ما تسبب في ضعف الانتاج و تراجع العرض من اللحوم الحمراء.

و نبه منور الصغير إلى أنّ عمليات السرقة التي يتعرّض لها صغار الفلاحين في تونس من مربي الابقار و الاغنام، أضرّت بهم، و كانت من بين العوامل التي أدت لعزوفهم على التربية، الامر الذّي تسبب بدوره في نقص العرض و بالتالي ارتفاع ألي لأسعار اللحوم الحمراء بالرغم من التراجع الحالي على مستوى الاعلاف و بوادر موسم فلاحي جيد أيضا.

آخر احصاء للقطيع كان موسم 2004 – 2005 و لا توجد حاليا اي معطيات محيّنة

هذا و كشف مدير الانتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة انّ النقص المسجّل ايضا على مستوى القطيع يعود لتراجع الاناث، و حليا لا توجد اي معطيات أو ارقام حوله و ذلك لكون آخر عملية استقصاء كانت خلال موسم 2004-2005، أي أنّه منذ 20 سنة و قد كان حينها القطيع أكثر من 600 ألف على مستوى الابقار، وتقريبا ما بيين 5 ملايين أو 6 ملايين أنثى أغنام، و لكن حاليا النقص واضح و ملموس و خاصة في الاسواق.

و شدّد محدّث تونس الرقّمية على كون عملية الاحصاء هي أهم نقطة يجب القيام بها حاليا، إذ من الضروري القيم بهذه الخطوة لمعرفة، حقيقة الأرقام المتعلّقة بالقطيع على مستوى الأغنام و على مستوى الأبقار لان الرقم الصحيح غير موجود.

و اعتبر الصغير أنّ قطيع الابقار و قطيع الأغنام تضرّر تقريبا بنفس النسبة، و حاليا أغلبية اللحوم الحمراء التي يتمّ ترويجها هي لحوم ماعز و أسعارها مرتفعة في السوق، حيث يوجد نقص كبير على مستوى المتوفرات من لحم الضأن، و جميع الأطراف على علم بهذا و من الضروري اليوم التوجه نحو إعادة هيكلة القطيع  و الانطلاق يجب أن يكون باحصاء ميداني، وفق قوله.

القيروان: ورشة عمل حول قطاع الدواجن وآفاق تطويره

انتظمت يوم الأربعاء 4 فيفري 2025 بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان ورشة عمل خصصت لقطاع الدواجن بإشراف السيّد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري.

 

وشارك في الورشة كل من السادة المولدي الرمضاني رئيس الاتحاد الجهوي وفتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي للاتحاد ومحمد رجايبية عضو المكتب التنفيذي الوطني ومحمود قنون المدير العام للمجمع المهني المشترك لمنتوجات الدواجن والأرانب ومنور الصغيري مدير وحدة الإنتاج الحيواني ومروى العبدلي مهندس بالاتحاد إلى جانب عدد من الإطارات وممثلي المفارخ والشركات التعاونية الناشطة في القطاع.
وتمّ خلال الجلسة تقديم عرض حول واقع قطاع الدواجن وتحدياته وآفاق تطويره، تلاه نقاش معمّق من خلال ورشتي عمل خُصّصتا للمفارخ والشركات التعاونية أفضتا إلى جملة من المقترحات العملية للنهوض بالقطاع في إطار مقاربة تشاركية.
وتندرج هذه الورشة ضمن حرص الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على دعم قطاع الدواجن وتعزيز استدامته بما يضمن توازن المنظومة وحماية مصالح المنتجين والمستهلكين.

السيدة زهرة النفاف تشارك في احتفالية “الفاو” بروما حول نظم التراث الزراعي العالمية

شاركت السيدة زهرة النفاف عضو المكتب التنفيذي الوطني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلفة بالمرأة الفلاحة في أشغال الملتقى الدولي الذي نظمته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) يوم 31 أكتوبر 2025 بمقرها في روما، احتفالا باعتماد 28 موقعًا جديدًا عبر 14 دولة كنُظم تراث زراعي ذات أهمية عالمية (GIAHS)، وذلك في إطار احتفالات المنظمة بالذكرى الثمانين لتأسيسها.

وقد مثلت السيدة زهرة النفاف تونس ضمن فعاليات هذه التظاهرة الدولية من خلال مداخلة حول نظام غار الملح الفلاحي والصيد البحري الذي يُعدّ أحد الأنظمة الثلاثة المعتمدة بتونس إلى جانب دجبة وقفصة. وأكدت في كلمتها على الترابط الوثيق بين الفلاحة التقليدية والسياحة الإيكولوجية مبرزة دور المرأة والشباب في دعم مسار الاقتصاد الأخضر والأزرق انسجاما مع التوجهات الوطنية للتنمية المستدامة والشاملة.

 

ويُذكر أن شبكة GIAHS العالمية تضم اليوم 102 نظامًا تراثيًا في 29 دولة، تساهم في حماية التنوع البيولوجي الزراعي وصون المعارف التقليدية وتعزيز صمود المجتمعات الريفية في مواجهة التغيرات المناخية.

السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لدى حضوره في برنامج Rendez-vous 9 على قناة التاسعة :

✅ هناك توجه للتركيز على تعليب زيت الزيتون لاستيعاب كل المنتوج و التحكم في الأسعار
✅ ضرورة فتح أسواق تصدير جديدة نظرا لتزايد حدّة التنافسية في الأسواق العالمية
✅ كل مشاتل الزيتون أصبحت تنتج في منابت تونس بمراقبة وزارة الفلاحة