من أجل إنتاج متنوّع واستعمالات أوسع

رئيس الاتحاد يشارك في اليوم المفتوح حول التعريف بأصناف البطاطا الأكثر تأقلما مع التغيرات المناخية
شارك  يوم الثلاثاء 24 جوان 2025 السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في افتتاح أشغال اليوم المفتوح حول التعريف بأصناف البطاطا الأكثر تأقلما مع التغيرات المناخية من تنظيم المركز الفني للبطاطا والقنارية بالسعيدة من ولاية منوبة بإشراف والي الجهة وبحضور السيد رشيد بن خليفة مدير عام المركز والسيدة زهرة النفاف رئيس مجلس الإدارة وكاتب عام بلدية وادي الليل ومعتمد وادي الليل وعدد هام من المهنيين والناشطين في منظومة البطاطا.
وفي كلمته الافتتاحية، أكّد السيد معز بن زغدان أن بلادنا تتميز بخصوصية إنتاج مادة البطاطا لخمسة مواسم على التوالي وبالتالي لا بدّ من تكثيف العمل المشترك بين كل الأطراف المتداخلة في المنظومة للترفيع في المردودية والإنتاجية.
كما أشار في ذات السياق إلى أهمية التفكير جديّا في دعم وإطلاق برنامج وطني لإنتاج بذورنا المحلية لمادة البطاطا في تونس والاستعداد الجيّد له من أجل توفير الأمن الغذائي وتحقيق السيادة الغذائية خاصة في ظلّ التحديات الجيواستراتيجية التي يشهدها العالم وكذلك أمام تزايد الطلب على هذه البذور من قبل عديد الدول بالإضافة إلى الارتفاع المتسارع لأسعار البذور عالميا.

جلسة عمل حول تقديم المنظومة الرقمية الجديدة للتصرف في الأعلاف المدعمة بولاية مدنين

في إطار الحرص على دعم منظومة الانتاج الحيواني بتونس وضمان ديمومتها وحوكمة حسن التّصرّف في الأعلاف المدعمة ورقمنة القطاع الفلاحي،شارك عشية أمس الإثنين 23 جوان 2025، السّيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في جلسة عمل مشتركة انعقدت بوزارة الفلاحة بإشراف السيد عزالدّين بن الشّيخ وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، رفقة السيّد وليد الطبوبي والي مدنين،و بحضور كلّ من السّيد هيكل حشلاف رئيس الدّيوان و وممثلين عن الجانبين المركزي والجهوي للادارات والهياكل المعنية.
وخصّصت الجلسة للتّعريف بالمنظومة الرّقميّة للأعلاف المعتمدة بولاية مدنين والتّي بادر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ببعثها بالتنسيق مع المصالح المختصّة بالولاية والمندوبيّة الجهويّة للتّنمية الفلاحيّة بمدنين.
وتعمل هذه المنظومة على رقمنة الخدمات في مجال توزيع الأعلاف المدعمة بالولاية، حيث تّم تقديم عرض توضيحي حول نجاعة اعتماد المنظومة الجديدة في توزيع الأعلاف مقارنة بالطّريقة القديمة المعتمدة في التّوزيع.
وبالمناسبة، ثمّن السّيد الوزير هذه التّجربة النّموذجيّة، مشدّدا على ضرورة رقمنة قطاع الأعلاف للحدّ من المضاربة والاحتكار عل مستوى التّوزيع، مضيفا أنّ المنظومة الرّقميّة ستساهم في شفافيّة المعاملات وفي تحسين وصول المواد المدعمة لمستحقيها.
.
كما دعا السيد الوزير إلى الاطلاع عن كثب على هذه التجربة ودراسة جميع جوانبها التشريعية والتنظيمية والتقنية ومزيد التنسيق المحكم على المستوى المركزي والجهوي لتطوير المنظومة ودعمها باعتبارها تجربة ناجحة يمكن اعتمادها وتعميمها على المستوى الوطني من أجل النّهوض بالقطاع الفلاحي وقطع كل الطّرق أمام المضاربين والمحتكرين، مبينا ان هذه اللجنة س تقوم بإعداد تقريرها خلال شهر على أقصى تقدير لاتخاذ القرار في تعميمها من عدمه.

إثر اللقاء الذي جمع يوم أمس الجمعة السيد عز الدين بالشيخ وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بالسيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري.
يعتبر الاتحاد أن هذا اللقاء هو بادرة إيجابية وخطوة مهمة في طريق بناء شراكة دائمة وفاعلة بين سلطة الإشراف والإدارات التابعة لها و المهنة من أجل مواجهة التحديات المطروحة في قطاع الفلاحة والصيد البحري بصفة جماعية و التعاون لتحقيق سيادتنا الغذائية و خدمة المصلحة الوطنية.
و يؤكد الاتحاد أن الوقت قد حان حتى يصبح الفلاحون والبحارة شركاء بالفكر و الرأي في رسم مستقبل فلاحتنا و اقتراح الحلول التي تنبع من التجربة والميدان و تعول على الذات في تجاوز كل الصعوبات و في صناعة مستقبل أفضل لقطاع الفلاحة والصيد البحري والعاملين فيه.
و يعتبر الاتحاد أن المنظومات الفلاحية و في مقدمتها المنظومات الاستراتيجية أصبحت في حاجة إلى إعادة هيكلة و إلى الإنطلاق في البناء على أسس صلبة و على قاعدة تشجيع المنتوج الوطني و دعم الفلاح التونسي من الإرشاد إلى التمويل و الانتاج و الترويج والتأمين.
و يأمل الاتحاد أن تكون المرحلة القادمة هي مرحلة العمل ” اليد في اليد ” بين الإدارات المشرفة على قطاع الفلاحة والصيد البحري و الفلاحين والبحارة من خلال منظمتهم الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لأن النجاح مفتاحه التعاون و الوحدة في الأهداف والجهود.

السيد معز بن زغدان يستقبل رئيس الإتحاد العام للفلاحين الليبي 🟢 دعم التعاون التونسي الليبي ومواجهة التحديات لتحقيق الأمن الغذائي

استقبل السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الجمعة 27 ديسمبر 2024 وفدا من ليبيا الشقيقة يترأسه السيد أحمد بوحلالة رئيس الإتحاد العام للفلاحين بليبيا.
وعبر السيد بوحلالة عن سعادته بزيارة المنظمة الفلاحية ومد أواصر التعاون بين الاتحاد الليبي والتونسي للفلاحين، وأكد السيد معز بن زغدان على التحديات أمام الأقطار المغاربية أصبحت أكثر صعوبة في المجال الفلاحي نظرا لتداعيات التغيرات المناخية ونقص التساقطات المطرية سيما أن أغلب بلدان المغرب العربي تعرف نقصا في الموارد المائية وجفافا يمكن أن يتواصل لسنوات.
وأضاف رئيس الاتحاد على أنه بات من الضروري انتقاء أصناف ملائمة للظروف المناخية التونسية والليبية في ما يخص الحبوب التي هي عماد الأمن الغذائي وتعصف بها عديد المتغيرات على غرار الصراعات الإقليمية في البلدان المصدرة، كما أن غلاء مستلزمات الإنتاج مثل الأسمدة زادت من معاناة الفلاحين إذ أدت هذه العوامل مجتمعة إلى تدني معدلات الإنتاج مقابل ارتفاع الكلفة.
على صعيد آخر أثنى الوفد الليبي على المنتجات التي يتم توريدها من تونس وخاصة الغلال والتي تتميز بجودة عالية واستعدادهم لتعزيز التعاون وفتح مزيد من الأسواق ،من جهة أخرى أكد الحاضرون على ضرورة إيجاد حلول لتفشي الأمراض الحيوانية بسبب التنقل الغير قانوني للقطعان بين البلدان المتاخمة للحدود والعمل المشترك للتصدي لهذه المشكلة التي تهدد الثروة الحيوانية.
و على المستوى الهيكلي شدد السيد معز بن زغدان على أهمية الإتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين واتحاد المزارعين العرب في دعم الأمن الغذائي المغاربي والعربي وأنه يجب أن يتم لم شمل الهياكل العربية للفلاحين الذين يواجهون تحديات مشتركة في مختلف البلدان.

السيد معز بن زغدان يشارك في الجلسة الاستثنائية لمجلس إدارة المنظمة الإفريقية للفلاحين

يشارك السيد معز بن زغدان بصفته رئيسا للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وممثلا للاتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين في الجلسة الاستثنائية لمجلس إدارة المنظمة الإفريقية للفلاحين ( PAFO ) المنعقدة بمدينة أبيدجلن الإيفوارية يومي 12 و 13 ديسمبر 2024.
ويتضمن جدول أعمال هذه الجلسة :
– مراجعة التظامين الأساسي والداخلي للمنظمة الإفريقية للفلاحين
– تحيين الخطة الإستراتيجية للمنظمة و اعتماد سياسات جديدة ترتكز على
▪️ مكافحة غسيل الأموال
▪️ إدماج مقاربة النوع الاجتماعي وتمكين المرأة
▪️ إدارة المعارف والمعلومات والخبرات
وتعتبر المنظمة الافريقية للفلاحين ( PAFO ) منظمة قارية تقوم على قاعدة العضوية وتتكون من 5 شبكات إقليمية تتمثل في :
◾️الاتحاد المغاربي وشمال أفريقيا للفلاحين ( UMNAGRI )
◾️اتحاد مزارعي شرق أفريقيا ( EAFF )
◾️المنصة الإقليمية لمنظمات المزارعين في وسط أفريقيا ( PROPAC )
◾️شبكة منظمات الفلاحين والمنتجين في غرب أفريقيا ( ROPA )
◾️اتحاد النقابات الزراعية لجنوب أفريقيا ( SACAU )
و تمثل المنظمة الافريقية للفلاحين صوت أكثر من 80 مليون مزارع افريقي ينتمون الى 73 منظمة وطنية واتحادات وتعاونيات وجمعيات وغيرها من التنظيمات المهنية المحلية التي تتوزع على أكثر من 48 دولة في القارة الافريقية وتتحد ضمن خمس شبكات إقليمية تعمل في المجال الفلاحي.
وباعتبارها الهيئة التمثيلية لمنظمات المزارعين الافريقيين فقد اكتسبت المنظمة الافريقية للفلاحين مكانة متميزة و اعترافا رسميا بدورها وأهميتها على أعلى مستوى في القارة الافريقية
كما اكتسبت قدرات وخبرات مشهود يها على مستوى المساهمة في تطوير المشاريع ومتابعتها وتنفيذها.
ومن الوظائف الأساسية لمنظمة PAFO التنسيق مع شبكاتها الأعضاء وفتح مجالات الحوار والتعاون مع مختلف المؤسسات القارية والدولية وكذلك مع الشركاء الماليين والفنيين من اجل خدمة قضايا التنمية الفلاحية في افريقيا .

🔴 رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يستقبل نائب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين 🟢 بحث سبل التعاون والشراكة المتاحة بين المنظمتين في مجال الأمن الغذائي

استقبل السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الإثنين 2 ديسمبر 2024 السيد ماجد خالد الحويله نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين وذلك بحضور السيد فتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي لرئيس المنظمة.
وتناول اللقاء التشاوري واقع القطاع الزراعي بالوطن العربي وجملة التحديات التي تواجه الفلاحين والبحارة في مختلف الأقطار في ظل تداعيات التغيرات المناخية والصراعات الإقليمية.
وأكد السيد معز بن زغدان على أن فرص التعاون والشراكة متاحة ووجب العمل الجدي على استغلالها وتبادل الخبرات واقتباس التجارب الناجحة
و عبر السيد ماجد خالد الحويلة عن إعجابه بانفتاح الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على المنظمات الفلاحية في المحيط الإفريقي والعربي.
وتناولت الجلسة أيضا الوضع الهيكلي لإتحاد المزارعين العرب وضرورة إعادة لم الشمل للنهوض بهذه المنظمة العريقة وإيلاءها المكانة التي تستحقها وسط جملة من المصاعب في توفير الأمن الغذائي والصعوبات التي يواجهها الفلاحون والمربون. بأغلب الدول العربية.