احتضن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يوم الثلاثاء 7 جويلية 2026 فعاليات اليوم الإعلامي للإعلان الرسمي عن انطلاق مشروع “الابتكار الزراعي، التغير المناخي وحقوق الفلاحين في تونس من خلال تعاونيات النساء والتحالف الدولي بين الجامعات” (FATIMA)، الذي يشرف على تنفيذه الاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين بدعم من التعاون الإسباني وبالشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والمهنية في تونس وفلسطين وإسبانيا.
وتم افتتاح أشغال هذا اللقاء بإشراف السيدة ريم الفرشيشي الكاتبة العامة للاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين وبحضور سعادة سفير إسبانيا بتونس وممثل سفارة فلسطين بتونس وممثلي الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية وجمعية كتالونيا للسلام ومؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي بتونس والمعهد الوطني للبحوث الزراعية إلى جانب ممثلي عدد من الهياكل والمؤسسات الفاعلة في مجالات الفلاحة والبحث العلمي والتنمية الريفية.
وشهدت فعاليات اليوم الإعلامي مشاركة السيدين فتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وسهيل الطرشي عضو المكتب التنفيذي الوطني المكلف بالفلاحين الشبان وعدد من رؤساء الاتحادات الجهوية وإطارات الاتحاد إلى جانب رؤساء وممثلات المجامع التنموية النسائية المستفيدة من المشروع.
وتم خلال اللقاء تقديم المشروع وأهدافه ومحاوره الرئيسية إلى جانب عرض نتائج الدراسة المرجعية المتعلقة بالمجامع التنموية المستفيدة وفتح باب النقاش وتبادل الآراء بين مختلف الشركاء حول اليات دعم الابتكار الزراعي وتعزيز قدرة القطاع الفلاحي على التكيف مع التغيرات المناخية وترسيخ حقوق الفلاحين خاصة النساء والشباب.
كما شكلت هذه المناسبة فرصة لإبراز دور التعاونيات والمجامع النسائية من خلال تنظيم معرض عرضت فيه الفلاحات مختلف منتوجاتهن ومبادراتهن المحلية وهو ما يعكس أهمية مساهمة المرأة الريفية في تثمين المنتوج الفلاحي ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الريفية.
ويمتد مشروع FATIMA على مدى 24 شهرا ويهدف إلى تعزيز قدرات التعاونيات النسائية ودعم البحث العلمي التطبيقي ونقل المعارف وتشجيع الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية إضافة إلى إرساء شراكات وتبادل الخبرات بين الجامعات والمنظمات المهنية في تونس وفلسطين وإسبانيا بما يساهم في تعزيز صمود القطاع الفلاحي وتحقيق تنمية ريفية مستدامة.