قربة: يوم تحسيسي حول أهمية تسوية الوضعيات العقارية للأراضي الفلاحية

في إطار مواصلة تنفيذ مشروع “التهيئة العقارية للأراضي الفلاحية والنفاذ إلى التمويل” المنجز بالشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الدولية لقانون التنمية (IDLO)، انتظم اليوم الخميس 20 أوت 2026 بمقر الاتحاد المحلي يوم تحسيسي لفائدة فلاحات مجمع “الشارات الحمراء” حول التعريف بأهمية التسوية العقارية للأراضي الفلاحية ودورها في حماية الحقوق وتثمين الملكية وتيسير النفاذ إلى التمويل.
وانعقد هذا اللقاء، الذي أثثه السيد الهادي الماكني الخبير في المجال القانوني، بإشراف السيد معز الشاوش رئيس الاتحاد المحلي بقربة وبمشاركة السيدين عماد الباي رئيس الاتحاد الجهوي وناجي دبش المدير الجهوي للوكالة العقارية الفلاحية والسيدة ريم الفرشيشي الكاتبة العامة للاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين إلى جانب عدد من إطارات الاتحاد وبحضور عدد هام من الفلاحات والفلاحين.
وشكّل اليوم التحسيسي مناسبة للحوار المباشر والإنصات إلى مشاغل الفلاحات والفلاحين والتعرف على الصعوبات والإشكاليات التي تعترضهم في مجال التسوية العقارية مع تقديم التوجيهات اللازمة حول الإجراءات والمسارات القانونية الكفيلة بتسوية الوضعيات العقارية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار مواصلة الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري تنفيذ أنشطته الرامية إلى مرافقة الفلاحات والفلاحين في مسار التسوية العقارية بما يساهم في حماية حقوقهم وتثمين أراضيهم وتهيئة الظروف الملائمة لتطوير النشاط الفلاحي وتعزيز فرص الاستثمار والنفاذ إلى التمويل.

الاتحاد يواصل مرافقة الفلاحات والفلاحين في مسار التسوية العقارية بالهوارية

في إطار مواصلة تنفيذ مشروع “التهيئة العقارية للأراضي الفلاحية والنفاذ إلى التمويل، انتظم اليوم الثلاثاء 18 أوت 2026 بالهوارية يوم تحسيسي لفائدة فلاحات مجمع”الجوهرة للمرأة الريفية بآبان” خصّص للتعريف بالجوانب القانونية والإجرائية المتعلقة بتسوية الوضعيات العقارية للأراضي الفلاحية وأهميتها في استدامة النشاط الفلاحي وتيسير النفاذ إلى التمويل.
وأثث هذا اليوم التحسيسي السيد الهادي الماكني الخبير في المجال القانوني، حيث تم تقديم جملة من التوضيحات حول مختلف المسائل القانونية المرتبطة بالتسوية العقارية إلى جانب الإجابة عن استفسارات الحاضرين وتقديم الإرشادات المتعلقة بالإجراءات والمسارات ذات الصلة.
وأشرف على اللقاء السيد عماد الباي رئيس الاتحاد الجهوي بنابل بحضور السيدين محمد بالحاج رئيس الاتحاد المحلي وحسن حمام أمين مال الاتحاد الجهوي والسيدة ريم الفرشيشي الكاتبة العامة للاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين إلى جانب ممثلين عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وعدد من إطارات الاتحاد فضلا عن حضور هام من الفلاحات والفلاحين.
ومثل اللقاء فضاء للحوار المباشر والتفاعل بين الفلاحات والفلاحين والخبراء والمختصين، حيث تم التطرق إلى الإشكاليات العقارية التي تعترضهم وطرح جملة من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بمسارات وإجراءات تسوية الوضعيات العقارية لأراضيهم. كما مكّن هذا الحوار من تقديم توضيحات قانونية عملية والإجابة عن مشاغل المشاركين بما عزّز وعيهم بأهمية تسوية الوضعية العقارية باعتبارها خطوة أساسية لحماية حقوقهم وتثمين أراضيهم وفتح افاق أوسع للنفاذ إلى التمويل والاستثمار الفلاحي.
ويأتي تنظيم هذا اليوم التحسيسي في إطار حرص الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على مرافقة الفلاحين والفلاحات والتعريف بالاليات القانونية والإجرائية المتعلقة بتسوية وضعياتهم العقارية من أجل تثمين الأراضي الفلاحية وحماية حقوق أصحابها ودعم قدرتهم على الاستثمار وتطوير أنشطتهم الفلاحية.

الاتحاد يبحث مع منظمة “العالم الأفضل” الكورية افاق التعاون لتطوير القطاع الفلاحي

في إطار انفتاح الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على التجارب والخبرات الدولية وفتح افاق جديدة للتعاون، استقبل السيد عادل الماجري رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري ببنزرت يوم الثلاثاء 18 أوت 2026، وفدا عن منظمة “العالم الأفضل” (The Better World) الكورية الجنوبية، حيث تم التباحث في إمكانيات إرساء علاقات تعاون وشراكة بين الجانبين في عدد من المجالات ذات الصلة بالقطاع الفلاحي.
ومثّل اللقاء مناسبة للتعرف على مجالات العمل المشترك الممكنة خاصة في ما يتعلق بـتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الحلول والتكنولوجيات الحديثة ودعم الممارسات الفلاحية المستدامة بما يعزز قدرة القطاع والفلاحين على التأقلم مع التغيرات المناخية ومواجهة التحديات الاقتصادية.
ويأتي هذا اللقاء كخطوة أولى نحو بلورة مجالات تعاون مستقبلية بين الاتحاد والمنظمة الكورية بما يدعم تطوير الفلاحة التونسية وتعزيز قدرتها على الصمود والاستدامة والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.

بنزرت الجنوبية: يوم تحسيسي حول اليات النفاذ إلى التمويل لفائدة الفلاحين

في إطار مواصلة تنفيذ مشروع الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الدولية لقانون التنمية (IDLO)، انتظم يوم الخميس 6 أوت 2026 بمنطقة المرازقية من معتمدية بنزرت الجنوبية يوم تحسيسي حول اليات النفاذ إلى التمويل.
وأثّث اللقاء السيد معاوي بلقاسم الخبير في المجال المالي، حيث قدّم عرضًا تناول مختلف اليات وبرامج التمويل المتاحة مبرزا دورها في دعم المشاريع الفلاحية وتعزيز الاستثمار والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية.
كما تطرق إلى أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دفع التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل مؤكدا ضرورة إرساء هياكل مهنية قادرة على تأطير الفلاحين وتنظيمهم والدفاع عن مصالحهم بما يعزز قدراتهم على النفاذ إلى التمويل وتطوير مشاريعهم وتحسين ترويج وتسويق منتوجاتهم.
وشهد اليوم التحسيسي حضور ممثلين عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية إلى جانب عمدة المنطقة وعدد هام من الفلاحين والفلاحات وعدد من إطارات الاتحاد.

منزل تميم: يوم تحسيسي حول التهيئة العقارية للأراضي الفلاحية

في إطار مواصلة تنفيذ مشروع التهيئة العقارية للأراضي الفلاحية والنفاذ إلى التمويل المنجز بالشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الدولية لقانون التنمية (IDLO)، انتظم اليوم الخميس 6 أوت 2026 بمقر الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بمنزل تميم من ولاية نابل يوم تحسيسي لفائدة الفلاحين خصص للتعريف بأهمية التهيئة العقارية ودورها في دعم الاستثمار الفلاحي وتيسير النفاذ إلى التمويل.
وأشرف على فعاليات هذا اليوم السيد محمد بن معاوية رئيس الاتحاد المحلي وأثث أشغاله السيد الهادي الماكني الخبير في القانون العقاري وذلك بمشاركة السيدين حسن حمام أمين مال الاتحاد الجهوي بنابل وناجي دبّش المدير الجهوي للوكالة العقارية الفلاحية إلى جانب عدد من إطارات الاتحاد وبحضور عدد هام من فلاحي الجهة.
وتناول اللقاء مختلف الإشكاليات المرتبطة بالوضعيات العقارية للأراضي الفلاحية مع تقديم جملة من التوضيحات والتوجيهات حول سبل تسوية هذه الوضعيات بما يساهم في تعزيز الاستثمار الفلاحي وتمكين الفلاحين من الاستفادة من فرص التمويل.
ويأتي هذا النشاط في إطار سلسلة الأيام التحسيسية التي ينظمها الاتحاد ضمن مشروع “ايدلو” بمختلف الجهات المستهدفة من أجل نشر الوعي بأهمية التهيئة العقارية وتسوية الأراضي الفلاحية باعتبارها ركيزة أساسية لتنمية القطاع الفلاحي وتحسين ظروف الاستثمار.

بيان المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري

عقد المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري  يوم الثلاثاء 28 جويلية 2026،اجتماعه الدوري برئاسة السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد، حيث تداول في جملة من المواضيع الفلاحية وفي مقدمتها تداعيات الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة وما رافقه من انقطاعات متكررة ولساعات طويلة للتيار الكهربائي والمياه، وما انجرّ عن ذلك من أضرار جسيمة طالت مختلف المنظومات الفلاحية.
وأعرب المكتب التنفيذي الموسع عن بالغ انشغاله بما آلت إليه أوضاع عديد القطاعات الفلاحية بعد أن تسببت هذه الانقطاعات في إتلاف كميات هامة من الخضر والغلال والدواجن ومنتجات الصيد البحري مخلّفة خسائر مادية فادحة تكبدها الفلاحون والبحارة ،بما قد يعيق استئناف نشاطهم في الظروف العادية وينعكس سلبا على نسق الإنتاج والتزويد ويهدد وفرة هذه المنتجات واستقرار تزويد السوق بها خلال الفترة المقبلة.
وأمام خطورة هذا الوضع، يحمّل المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري الشركة التونسية للكهرباء والغاز المسؤولية عمّا الت إليه الأوضاع، ويدعو الحكومة إلى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات استثنائية لجبر الأضرار اللاحقة بالمتضررين بما يمكنهم من استئناف نشاطهم في أفضل الظروف ويضمن استمرارية الإنتاج وتأمين انتظام تزويد السوق بالمنتجات الغذائية والمحافظة على توازن العرض والطلب.
كما دعا المكتب التنفيذي الموسع إلى إجراء تقييم فني وعلمي شامل لموسم الحبوب 2025/2026، للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تدني المردودية وضعف الإنتاج رغم التساقطات المطرية الهامة التي شهدها الموسم بما يتيح اعتماد الإجراءات الكفيلة بتجاوز الإخلالات المسجلة وتحسين اداء منظومة الحبوب.
وأكد المكتب التنفيذي الموسع ضرورة الاستعداد المبكر والجيد لموسم البذر 2026/2027، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج في الآجال المناسبة، والعمل على تلافي النقائص التي شهدتها المواسم السابقة بما يضمن تحسين الإنتاجية والرفع من مردودية القطاع والحد من اللجوء إلى التوريد دعما للأمن الغذائي الوطني.
كما دعا المكتب التنفيذي الموسع المصالح البيطرية إلى مزيد التنسيق مع الصيدلية المركزية للبلاد التونسية قصد تأمين التزود بمختلف التلاقيح والأدوية البيطرية بما يضمن الوقاية من الأمراض التي قد تهدد صحة القطيع والمحافظة على الثروة الحيوانية.
وفي ختام أشغاله، ثمّن المكتب التنفيذي الموسع المجهودات الوطنية الكبيرة التي يبذلها أعوان الحماية المدنية وإدارة الغابات والمؤسسة العسكرية وقوات الأمن الداخلي والحرس الوطني إلى جانب مختلف المتدخلين في مكافحة الحرائق، مشيدا بما أبدوه من جاهزية عالية وتفانٍ في حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية والدفاع عن مقدرات البلاد.