يوماً تكوينياً حول “المخاطر في قطاع الزياتين و زيت الزيتون و كيفية التحكم فيها”
في إطار مشروع الشراكة بين الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والمنظمة الأممية للأغذية والزراعة “فاو” المتعلق باختزال مسالك التوزيع والحد من إهدار الطعام تم اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025 بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تنظيم سوق من المنتج إلى المستهلك وذلك بهدف تقريب المستهلك من المنتج والفلاح ومزيد التعريف بالمنتجات مثبتة الأصل.
ويهدف المشروع إلى إرساء أساليب الحد من هدر الطعام في المحيط الحضري من أجل نظم غذائية مستدامة بالاشتراك مع بلديتي تونس وحلق الوادي والتصرف المستدام في المساحات الخضراء في المدن بإعادة تدوير النفايات العضوية واستعمالها.
وتضمن السوق منتجات عديدة على غرار الدقلة ومشتقاتها والرمان والتين الشوكي (الهندي) والمواد الغذائية المشتقة من الحبوب التونسية والبقول والمربى والعسل الطبيعي والحلزون والسمان والأسماك المنتجة في الأقفاص العائمة وغيرها ولاقت كلها إعجاب الزوار التونسيين وكذلك الأجانب من رواد الشارع الرئيسي بالعاصمة وذلك لجودتها الممتازة وأسعارها المقبولة.
وفي زيارته للسوق اطلع السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على آراء الفلاحين المشاركين وعن رغبتهم في تطوير مثل هذه التظاهرات وتعميمها على مناطق الجمهورية وعلى الإشكاليات التي تعترضهم خاصة في التنقل بين الولايات لعرض منتجاتهم وتسويقها والتعريف بها.






تحيي تونس اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025 في كنف النخوة والاعتزاز ذكرى عيد الجلاء.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية فان الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ومن ورائه كافة الفلاحين والبحارة يترحم على أرواح شهداء تونس البررة ويحيي كل مناضليها..
ولئن تعد هذه المناسبة فرصة ثمينة لاستحضار ملاحم الشعب التونسي وكفاحه البطولي من أجل تحرير الوطن من ربقة الاستعمار وانتزاع استقلاله والذود عن حريته وكرامته مقدما جل التضحيات في ذلك فإنه يؤكد أن معنى الجلاء الحقيقي لا يقتصر على الاحتفاء بجلاء اخر جندي أجنبي من أرضنا العزيزة فحسب بل يتعداه ليجسد طموحا شعبيا في ترسيخ مقومات السيادة الوطنية وتعزيز أركان الاستقلال والمناعة.
كما يجدد الاتحاد تأكيده على انخراطه في مسار الإصلاح الشامل والتغيير الجذري الذي انتهجته بلادنا في مختلف المجالات من أجل تحقيق تطلعات شعبنا وحقه المشروع في الحرية والكرامة والعدالة في إطار خيارات وطنية واعتمادا على الذات أولا.
وفي هذا السياق أيضا يذكر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بأنه لا يمكن تحصين استقلالنا وتأمين سيادتنا الوطنية إلا بتحقيق سيادتنا الغذائية بما يقطع نهائيا مع شتى أشكال التبعية وتداعياتها السلبية على استقلال قرارنا وهو ما يقتضي إيلاء مزيد من العناية بقطاع الفلاحة والصيد البحري والإحاطة به ودعمه وإفراده بتشريعات ثورية تنصف جهود الفلاحين والبحارة وتحفزهم على مزيد البذل والعطاء من أجل تحقيق أمننا الغذائي.
عاشت تونس حرة مستقلة منيعة
عاش الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري قلعة لنضالات الفلاحين والبحارة من أجل خير بلادنا وشعبها
