by UTAP | 13 ديسمبر, 2024 | جلسات
يشارك السيد معز بن زغدان بصفته رئيسا للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وممثلا للاتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين في الجلسة الاستثنائية لمجلس إدارة المنظمة الإفريقية للفلاحين ( PAFO ) المنعقدة بمدينة أبيدجلن الإيفوارية يومي 12 و 13 ديسمبر 2024.
ويتضمن جدول أعمال هذه الجلسة :
– مراجعة التظامين الأساسي والداخلي للمنظمة الإفريقية للفلاحين
– تحيين الخطة الإستراتيجية للمنظمة و اعتماد سياسات جديدة ترتكز على

مكافحة غسيل الأموال

إدماج مقاربة النوع الاجتماعي وتمكين المرأة

إدارة المعارف والمعلومات والخبرات
وتعتبر المنظمة الافريقية للفلاحين ( PAFO ) منظمة قارية تقوم على قاعدة العضوية وتتكون من 5 شبكات إقليمية تتمثل في :

الاتحاد المغاربي وشمال أفريقيا للفلاحين ( UMNAGRI )

اتحاد مزارعي شرق أفريقيا ( EAFF )

المنصة الإقليمية لمنظمات المزارعين في وسط أفريقيا ( PROPAC )

شبكة منظمات الفلاحين والمنتجين في غرب أفريقيا ( ROPA )

اتحاد النقابات الزراعية لجنوب أفريقيا ( SACAU )
و تمثل المنظمة الافريقية للفلاحين صوت أكثر من 80 مليون مزارع افريقي ينتمون الى 73 منظمة وطنية واتحادات وتعاونيات وجمعيات وغيرها من التنظيمات المهنية المحلية التي تتوزع على أكثر من 48 دولة في القارة الافريقية وتتحد ضمن خمس شبكات إقليمية تعمل في المجال الفلاحي.
وباعتبارها الهيئة التمثيلية لمنظمات المزارعين الافريقيين فقد اكتسبت المنظمة الافريقية للفلاحين مكانة متميزة و اعترافا رسميا بدورها وأهميتها على أعلى مستوى في القارة الافريقية
كما اكتسبت قدرات وخبرات مشهود يها على مستوى المساهمة في تطوير المشاريع ومتابعتها وتنفيذها.
ومن الوظائف الأساسية لمنظمة PAFO التنسيق مع شبكاتها الأعضاء وفتح مجالات الحوار والتعاون مع مختلف المؤسسات القارية والدولية وكذلك مع الشركاء الماليين والفنيين من اجل خدمة قضايا التنمية الفلاحية في افريقيا .
by UTAP | 2 ديسمبر, 2024 | جلسات
استقبل السيد معز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الإثنين 2 ديسمبر 2024 السيد ماجد خالد الحويله نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين وذلك بحضور السيد فتحي بن خليفة المستشار الاقتصادي لرئيس المنظمة.
وتناول اللقاء التشاوري واقع القطاع الزراعي بالوطن العربي وجملة التحديات التي تواجه الفلاحين والبحارة في مختلف الأقطار في ظل تداعيات التغيرات المناخية والصراعات الإقليمية.
وأكد السيد معز بن زغدان على أن فرص التعاون والشراكة متاحة ووجب العمل الجدي على استغلالها وتبادل الخبرات واقتباس التجارب الناجحة
و عبر السيد ماجد خالد الحويلة عن إعجابه بانفتاح الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على المنظمات الفلاحية في المحيط الإفريقي والعربي.
وتناولت الجلسة أيضا الوضع الهيكلي لإتحاد المزارعين العرب وضرورة إعادة لم الشمل للنهوض بهذه المنظمة العريقة وإيلاءها المكانة التي تستحقها وسط جملة من المصاعب في توفير الأمن الغذائي والصعوبات التي يواجهها الفلاحون والمربون. بأغلب الدول العربية.
by UTAP | 28 نوفمبر, 2024 | ندوات

الفلاحون هم القاعدة الأولى للأمن الغذائي و هم أساس إنتاج الثروة و إعمار الأرض و تنمية الأرياف.

الفلاح في القارة الإفريقية لا يجب أن يبقى مجرد حديقة خلفية لتوفير الحاجيات الغذائية للدول الكبرى و يجب أن ينتفع بحقوقه على مستوى الانتاج والترويج.

قضية الفلاحة هي قضية جامعة وموحدة للبلدان لإفريقية و الخيار الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي لشعوب القارة هو الاستثمار في وحدتها وعملها المشترك..
تواصلت اليوم الأربعاء 27 نوفمبر 2024 أشغال الندوة الختامية لمشروع دعم منظمات المزارعين في بلدان افريقيا ومنطقة البحر الكارييبي والمحيط الهادئ (FO4CP) بإشراف السادة طارق بن سالم الأمين العام لاتحاد المغرب العربي ومعز بن زغدان رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري و محمد عليوي رئيس الاتحاد المغاربي وشمال افريقيا للفلاحين.
وأكد السيد معز بن زغدان في كلمته بالمناسبة أن الفلاحين هم القاعدة الأولى للأمن الغذائي و هم أساس إنتاج الثروة و إعمار الأرض و تنمية الأرياف.
و اعتبر أن التحديات الكبرى والمصيرية المطروحة في مجال الأمن الغذائي أصبحت تفرض تضامنا دوليا أكبر و تخصيص تمويلات ترتقي إلى مستوى الحاجيات الحقيقية للفلاحين في بلداننا الإفريقية.
وأوضح أن الموقف التونسي هو موقف ثابت في هذا المجال و قد عبر عنه سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد في عديد المناسبات والمحافل الدولية.
فتونس تدعم كل المبادرات التي تهدف إلى إرساء تضامن دولي حقيقي يقوم على العدالة والإنصاف بين كافة البلدان و يستند إلى حق القارة الإفريقية في تنمية ثرواتها الفلاحية والانتفاع منها على مستوى الانتاج والترويج.
وأضاف السيد معز بن زغدان أن الفلاح في القارة الإفريقية لا يجب أن يبقى مجرد حديقة خلفية لتوفير الحاجيات الغذائية للدول الكبرى و لا بد أن يتقدم نحو الصفوف الأمامية كفاعل إقتصادي ومشارك فعلي في صياغة السياسات الفلاحية.
و أكد أن النجاح في كسب تحديات الأمن الغذائي والإرتقاء بأوضاع المزارعين في القارة الإفريقية يتطلب يتطلب توحيد الجهود و تنسيق العمل بين المؤسسات الحكومية و المنظمات المهنية في إطار مقاربة تشاركية تقوم على وضع إستراتيجيات جديدة تأخذ في الاعتبار تغيرات المناخ وتأثيرات التحولات العالمية العميقة من أجل ضمان صمود الفلاح و المحافظة على جهاز الانتاج الذي تعرض إلى عديد الهزات وهو في حاجة أكيدة إلى الدعم الحكومي وإلى مساندة صناديق التمويل .
وقال رئيس الاتحاد في ختام كلمته أن قضية الفلاحة هي قضية جامعة وموحدة للبلدان لإفريقية لأن الخيار الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي لشعوب القارة هو الاستثمار في وحدتها وعملها المشترك..
