أشرف السيد نورالدين بن عياد رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اليوم الخميس 23 فيفري 2023، على موكب تولى أثناءه إمضاء إتفاقية شراكة بين المنظمة الفلاحية وشركة حبوب قرطاج لتنمية زراعة السلجم الزيتي ببلادنا نظرا لأهميته في توفير حاجياتنا من الزيوت النباتية وأعلاف الحيوانات إلى جانب منافعه في التداول الزراعي.وتهدف هذه الإتفاقية الى تنفيذ برامج تأطير ميداني في مجال السلجم الزيتي وتحسين مردودية الضيعات المنتجة بمختلف الولايات الملائمة لهذه الزراعة، إلى جانب المساهمة في تنمية قطاع السلجم الزيتي ببلادنا من اجل بلوغ مساحة جملية في حدود 150 الف هك في افق سنة 2030. كما ترمي هذه الإتفاقية الى ترسيخ عقلية العمل الجماعي لدى الفلاحين بهدف إدماجهم ضمن هياكل مهنية ناجعة.وسيتولى الإتحاد من خلال هذه الإتفاقية الإعتماد على كفاءات مهندسيه بالجهات المعنية باعداد برنامج تدخل بالتنسيق مع الإطارات الفنية المختصة بشركة قرطاج قصد برمجة وتنظيم ملتقيات تحسيسية وتوعوية لفائدة الفلاحين للتعريف بزراعة السلجم الزيتي ومزاياها الملائمة إلى جانب تنفيذ عمليات ميدانية مدققة لمعالجة بعض الإشكاليات الفنية وتنشيط العمل الجماعي بين المنتجين وإحداث تنظيمات مهنية.من جانبها ستلتزم شركة حبوب قرطاج التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الكميات اللازمة من بذور السلجم الزيتي والأدوية المناسبة وتوفير الوسائل والمعدات الضرورية لتجميع ونقل المنتوج من مواقع الإنتاج.وقد تولى إمضاء هذه الإتفاقية من جانب شركة حبوب قرطاج السيد ماهر العفاس المدير العام للشركة. وحضر هذا الموكب عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الإتحادات الجهوية ومستشاري الرئيس ورئيس مجلس ادارة شركة حبوب قرطاج الى جانب عدد من اطارات الاتحاد والشركة
إستقبل عصر اليوم الخميس 02 مارس 2023 السيد نور الدين بن عياد رئيس المنظمة السيدة سنية نيوفيلر ممثلة مؤسسة برغوف الألمانية والسيدة إيزابل فرنفلز باحثة عن مؤسسة العلوم والبحوث بألمانيا مكلفتان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك بحضور السادة فتحي بن خليفة رئيس الاتحاد الجهوي بتونس و رؤوف حسني مستشار الرئيس والكاتب العام للجامعة الوطنية للفلاحين الشبان. وكان اللقاء فرصة لمعرفة مهام المنظمة الفلاحية والمهمة التي تضطلع بها مختلف الهياكل في جميع مناطق البلاد وأكد نور الدين بن عياد أن مهمة الفلاحين والمنتجين أصبحت أكثر صعوبة في ظل الشح المائي وتداعيات التغيرات المناخية وأن الوضع الإقتصادي تأثر في السنوات الأخيرة بجائحة كوفيد وبالحرب الروسية الأكرانية وأصبح أكثر هشاشة. وأعتبرت السيدتان أن القطاع الفلاحي في تونس قطاع استراتيجي وهام وأن الأمن الغذائي يمثل تحديا عالميا وإقليميا ووطنيا لذلك بات من الضروري بحث سبل التعاون المشترك بين الاتحاد والمؤسسات الألمانية والذي من شأنه أن يوفر الوسائل الملائمة للتأقلم مع نقص المياه وتقلب المواسم وخصوصا الإطلاع على التجارب الألمانية في عديد المجالات واعتماد التكنولوجيات الحديثة وإعتماد الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المياه وغيرها من الآلايات الحديثة المعتمدة في أوروبا وبعض البلدان العربية.وأخيرا عبرت الضيفتان عن سعادتهما بمصافحة ممثلي الفلاحين والبحارة ونيتهما في ترسيخ تعاون يشمل عديد المجالات
نظم اليوم الثلاثاء 28 فيفري 2023 ، الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري ورشة عمل لأول “مخبر حي” في اطار مشروع التعاون الدولي التونسي الإيطالي عبر الحدود”INTESA” والذي يعنى بالممارسات الجيدة للزراعة خارج التربة وذلك تحت اشراف كل من السيدان نور الدين بن عياد رئيس الاتحاد وبيرم حمادة مستشار الرئيس المكلف بهذا المشروع وبحضور كل من السيدان رؤوف حسني مستشار الرئيس وعماد الباي رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة و الصيد البحري بنابل وممثلين عن المؤسسات البحث العلمي الفلاحي والمؤسسات المعنية بالقطاع الى جانب عدد من الفلاحين وتم خلال هذه الورشة تدارس إمكانية نقل الممارسات الجيدة للزراعة خارج التربة وتعبئة المنافع التقنية والاقتصادية والبيئية للزراعات المحمية بالإضافة الى تشجيع الابتكار والتطبيقات التكنولوجية الجديدة والمبتكرة في هذه الزراعة.وقد أكد رئيس المنظمة في الكلمة الافتتاحية لهذه الورشة، أن التعاون التونسي الإيطالي مهم لتطوير الفلاحة التونسية وتبادل الخبرات خصوصا أن كلا البلدين يقعان في نفس المحيط الإقليمي المتوسطي وأن التحديات واحدة وأهمها التغيرات المناخية التي تلقي بضلالها على الفلاحة والصيد البحري لذلك لابد من العمل المشترك لتجاوز الصعوبات الراهنة والرقي بمستوى الفلاحة في تونس بفضل اعتماد تقنيات وتكنولوجيا جديدة تراعي البيئة والمحيط. كما دعا رئيس المنظمة المؤسسات التمويلية الى المساهمة في تمويل مثل هذه المشاريع نظرا الى أهميتها في توفير مقومات الاستدامة الحقيقية لفلاحتنا التي تشمل المحافظة على البيئة وايضا الحفاظ على الموارد الطبيعية وترشيد استغلالها من مياه وتربة وغطاء نباتي.من جانبه اعتبر بيرم حمادة مستشار الرئيس والمسؤول على المشروع ان أساليب الزراعة خارج التربة اصبحت حلول بديلة وذات اولوية اذ أنها تسمح بالابتكار من حيث استخدام الأراضي وتوفير المياه والمغذيات وتوفير الطاقة وحماية التربة من التلوث بالإضافة الى التعرض المحدود للطفيليات ومسببات الأمراض و الآفات.ويذكر ان الزراعة بدون تربة هي أحد النظم الزراعية الحديثة وتعرف لدى البعض بالزراعة “الهيدروبونيك” والتي يتم فيها إنتاج الخضروات والفواكه ونباتات الزينة بعيدا عن التربة الزراعية المتعارف عليها وذلك باستخدام الماء والبيئات البديلة للتربة. ويمكن استخدام هذه الزراعة في أسطح وشرفات المنازل والأراضي التى لا تصلح للزراعة
استقبل وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري السيد عبد المنعم بلعاتي، اليوم السبت 25 فيفري 2023، رئيس الاتّحاد التّونسي للفلاحة والصيد البحري السيد نور الدين بن عياد، ونائبه الأول السيد معز بن زعدان. وتناول اللّقاء مشاغل الفلاحين والبحارة على حد السّواء والصّعوبات التّي تعيشها بعض المنظومات.وبالمناسبة أكّد السيد الوزير على تدعيم وتطوير العمل المشترك بين الوزارة والمنظّمة للنّهوض بقطاعي الفلاحة والصيد البحري، وشدّد على إيجاد التّوازن المطلوب في وضع الخطوط العريضة لكلّ الإشكاليات المطروحة مع فرض علويّة القانون واحترام حسن تطبيقه. من جانبه، أبدى رئيس الاتّحاد التّونسي للفلاحة والصّيد البحري استعداده التّام للتّفاعل الايجابي مع تمشي وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري بصفتها وزارة الاشراف