إستقبل رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ظهر اليوم الخميس 23 فيفري 2023 ممثلين عن البنك الإفريقي للتنمية وتناولت جلسة العمل سبل تمويل بعض المشاريع الفلاحية في مجال الحبوب والزياتين والتمور. وحضر هذا الإجتماع السادة محمد رجايبية وحمادي البوبكري وحاتم المانسي وليمام البرقوقي أعضاء المكتب التنفيذي ورؤوف حسني مستشار الرئيس ومحمد النصراوي كاتب عام الجامعة الوطنية لمنتجي الزيتون وريم الفرشيشي الكاتبة العامة للإتحاد المغارربي وشمال افريقيا للفلاحين.وإعتبر نور الدين بن عياد رئيس المنظمة أن التمويلات في القطاع الفلاحي يجب أن تتجه نحو الحد من آثار التغيرات المناخية وبحث سبل توفير المياه عبر الطرق غير التقليدية والإتجاه نحو توفير الأمن الغذائي.وتعتبر هذه الجلسة تمهيدية نحو بحث سبل التعاون بين الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والبنك الإفريقي للتنمية لتجاوز عديد الإشكاليات وأهمها الأزمات المتتالية على غرار جائحة كوفيد والحرب الروسية الأكرانية والتداعيات الخطيرة للتغيرات المناخية وتفتح مجالات العمل في المستقبل نحو تعاون مثمر في عديد القطاعات
إنعقد مساء اليوم الإثنين 20 فيفري 2023 بصفاقس إجتماع المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري برئاسة السيد نور الدين بن عياد رئيس المنظمة وبحضور السادة أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الإتحادات الجهوية ومستشاري الرئيس.ويتنزل الإجتماع في إطار إستكمال تجديد هياكل الإتحاد والسير نحو المؤتمر الوطني كما يأتي في ظرف يتميز بصعوبات جمة في عديد المنظومات مثل الألبان والأعلاف والحبوب وغيرها، ونظرا لإقتراب شهر رمضان المعظم تناول الإجتماع مدى توفر المواد الغذائية الأساسية مثل الحليب والبيض واللحوم وغيرها .وقدم الحاضرين عديد الإقتراحات لتكوين المخزون المطلوب لتأمين الإستهلاك خلال الشهر الكريم. ومن جهة اخرى وفي إطار العمل على تجاوز الصعوبات التي تعرفها عديد المنظومات وقع إستعراض الدراسات والمقترحات التي تخص القطاع الى جانب وجوب العمل المشترك بين المنظمة الفلاحية وسلطة الإشراف وخاصة وزارة الفلاحة لتجاوز الإشكاليات الراهنة والحول دون مزيد انهيار عديد المنظومات.و فيما يخص قطاع الصيد البحري نبه رئيس الإتحاد أن الإتحاد الأوروبي قد يغلق باب التوريد أمام المنتجات التونسية بسبب تفاقم الصيد العشوائي وعدم تطبيق القانون على المخالفين رغم تنبيه الإتحاد في عديد المناسبات وهي سابقة وصفها بن عياد بالخطيرة و تشكل تهديدا للقطاع وللإقتصاد بصقة عامة. كما تطرق إجتماع المكتب التنفيذي الموسع إلى عديد الملفات الأخرى والتي تمثل محور العمل خلال الفترة القادمة ومنها كيفية التعاطي مع صندوق الجوائح ومدى تطبيقه على أرض الواقع إلى جانب ضرورة تحيين و تغيير عديد النصوص التشريعية والقانونية الخاصة بقطاعي الفلاحة والصيد البحري لضمان المردودية والأمن الغذائي المطلوب خاصة في مجال الإستثمار والمديونية والمياه
إستقبل السيد نور الدين بن عياد رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري عصر اليوم الجمعة 10 فيفري 2023 بمقر الإتحاد وفد عن الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية برئاسة السيد سمير ماجول رئيس الإتحاد وثلة من مصدري التمور بحضور السيد إبراهيم الطرابلسي مساعد رئيس الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري المكلف بالمعارض والتظاهرات والأشجار المثمرة والتجارة المغاربية.وتطرقت جلسة العمل إلى مشاغل قطاع التمور وإستباقا للموسم القادم قصد تجاوز الإشكاليات والعمل المشترك لإنجاح تصدير هذا المنتوج الهام. وإعتبر نور الدين بن عياد الجلسة هامة للوقوف على النقائص التي يعرفها القطاع ولتحديد آليات التدخل لإصلاح المنظومة قبل بداية الموسم القادم. من جهته إعتبر السيد محسن بوجبل أحد المصدرين أن أهم حلقة في منظومة التمور هو الفلاح و المنتج وأن غياب سلطة الإشراف والإحاطة والإرشاد يأثر سلبا عليه وعلى مردوديته وكذلك على جودة المنتوج وبالتالي يمكن أن ينعكس سلبا على التصدير وعلى الميزان التجاري والإقتصاد.وبالنظر إلى هذه العوامل وغيرها من كثرة الوسطاء وتشتت الملكية وخاصة النقص الفادح في مياه الري بات من الضروري أن يكون العمل المشترك في الفترة القادمة بين المنظمة الفلاحية ومنظمة الأعراف جديا للوصول إلى المردودية المطلوبة في قطاع التمور وغزو أسواق جديدة في ظل منافسة شديدة والإحاطة بالفلاحين والمنتجين. في هذا الصدد إقترح ابراهيم الطرابلسي مساعد الرئيس أن يتم تنظيم ندوات جهوية تجمع الأطراف المتدخلة وتطرح الإشكاليات وتقترح الحلول على سلطة الإشراف، كما إقترح المجتمعون إحداث لجنة تفكير تتكون من الطرفين يكون من مهامها تقريب وجهات النظر ودراسة الهينات الموجودة محاولة تجاوزها.من جهته إعتبر سمير ماجول رئيس منظمة الأعراف أن مستقبل تونس هو في النهوض بالقطاع الفلاحي وتثمين المنتجات الفلاحية وتطوير منظومة الصناعات الغذائية ولابد من رسم سياسة مستقبلية في هذا المجال تواكب التطورات التكنولوجية والتغيرات الجيوسياسية وتنبع من متطلبات القطاع وممثل المهنة من الجهتين
إلتأم اليوم الإثنين 6 فيفري 2023 الإجتماع الدوري للمكتب التنفيذي للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ببنزرت برئاسة السيد نور_الدين_بن_عياد رئيس المنظمة. وكانت المواسم الفلاحية والصعوبات التي تعيشها أغلب المنظومات على رأس المواضيع المطروحة في الإجتماع إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على تجديد الهياكل وعمل الإتحاد خلال المدة القادمة.وأمام النقص الفادح في مياه الري والوضعية الصعبة لأغلب السدود تم التطرق إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتوفير المياه لمختلف المزروعات ومنها الخضر والحبوب والأشجار المثمرة، وقدم السادة أعضاء المكتب التنفيذي إقتراح أن يتم معالجة المياه المستعملة بحيث يتم إستغلالها في المناطق السقوية لري الأعلاف سيما أن بعضها يقع إلى جانب مناطق صناعية يفترض أن تركز فيها محطات لمعالجة المياه الصناعية من قبل الوحدات المنتصبة هناك حسب القانون المنظم للقطاع، إلا أنه لايتم تطبيق القانون الذي يقضي بوجود هذه المحطات وبالتالي لا يستفاد منها بل بالعكس تشكل المياه المستعملة صناعياً ملوثاً للبحر وللأراضي الفلاحية والمائدة المائية.من جهة أخرى وبعد التغيير الذي تم مؤخرا على رأس وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أكد رئيس الإتحاد نور الدين بن عياد أنه يرتقب أن تجمع جلسة عمل بين الوزير الجديد وقيادات من المنظمة قصد طرح الإشكاليات العالقة وأكد بن عياد أنه لا يمكن للقطاع الفلاحي أن يتقدم دون تشريك المهنة والإتحاد.وعلى مستوى الموسم الصعب الذي تعرفه الفلاحة في بلادنا فإن المكتب التنفيذي المجتمع اليوم دعا إلى ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج وخاصة مادة الأمونيتر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من موسم الزراعات الكبرى والأشجار المثمرة والعمل مع السلطات المعنية لتسهيل الحصول على هذه المادة الهامة وتبسيط الإجراءات الأمنية. في ما يخص الصيد البحري تطرق أعضاء المكتب التنفيذي المكلفين بالصيد البحري إلى ضرورة تطبيق القانون في ما يخص الصيد العشوائي في خليج قابس وزيادة حصة صيد التن الأحمر وإيجاد حلول عاجلة للغلاء المتصاعد لمستلزمات الإنتاج